كلاش بريس / سعيد بنقاور
رغم أن المغرب يملك واجهتين بحريتين و يعتبر من أكبر منتجي الأسماك في إفريقيا، إلا أن المواطن البسيط أصبح عاجزا عن شراء السمك.
ففي أسواق الدار البيضاء و مراكش و تطوان، وصل ثمن السردين الذي كان يعرف بسمك الفقراء إلى 25 درهما للكيلو، بينما تتجاوز الأسماك الأخري أصمنة خيالية, ويرجع المهنيون هذا الغلاء الي كثرة الوسطاء, فالسمك يثم استخراجه من البحر بثمن رخيص، ويمر عبر ثلاث أو أربع مراحل في أسواق الجملة قبل أن يصل إلى بائع التقسيط، وكل مرحلة يثم الزيادة في الثمن.
كما أن ارتفاع ثمن المازوط و مصاريف النقل و التبريد زاد من معاناة البحارة والتجار، إضافة إلى أن جزء كبير من الأسماك الجيدة يتم تصديرها إلى الخارج لأنها تباع بثمن أعلى.
وحسب المندوبية السامية للتخطيط، فقد ارتفعت أسعار السمك بـ 2.8% في شهر واحد فقط، ووصل الارتفاع في مدن مثل تطوان والحسيمة إلى أكثر من 7%.
اليوم أصبح المغربي يسخر من الوضع ويقول “ولينا نشوفو الحوت غير فالتصاور”، في انتظار تدخل حقيقي لتنظيم أسواق الجملة ودعم القدرة الشرائية.













