كلاش بريس /. ليلى بهلولي
دعا إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، رئيسة الحكومة إلى التريث في تعميم تجربة “مدارس الريادة”، بل والتراجع عنها، مع العودة إلى مرجعية الدستور، والرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، والقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وطالب الأزمي، في مداخلته باسم الفريق خلال مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بإعداد مخطط تشريعي لاستكمال النصوص التشريعية والتنظيمية المرتبطة بالقانون الإطار، وفي مقدمتها المرسوم المتعلق بالتناوب اللغوي.
وفي السياق ذاته، شدد على ضرورة إعادة الاعتبار للغة العربية بوصفها لغة أساسية للتدريس، ومعالجة ما ينتج عن فرنسة المواد من هدر مدرسي وإقصاء اجتماعي.
كما دعا إلى تفعيل اللجنة الوطنية لتتبع إصلاح منظومة التربية والتكوين، واللجنة الدائمة للبرامج والمناهج، إضافة إلى إحداث وكالة وطنية للإشراف على التعليم الأولي، طبقا للمادة 8 من القانون الإطار.













