سلا: ساكنة العيايدة تشتكي انقطاع الماء دون إشعار

18 أكتوبر 2026
سلا: ساكنة العيايدة تشتكي انقطاع الماء دون إشعار

كلاش بريس / ليلى بهلولي

يتجدد في مدينة سلا، وخاصة بحي العيايدة وعدد من الأحياء والمقاطعات الأخرى، الجدل حول طريقة تواصل شركة توزيع الماء والكهرباء مع المرتفقين، بعدما عبر السكان عن استيائهم من انقطاعات للماء الصالح للشرب تحدث، حسب قولهم، دون إشعار مسبق ودون توضيح للأسباب أو للمدة المتوقعة لعودة التزويد.

ويشير المشتكون إلى ما يعتبرونه مفارقة صارخة، فالشركة تتواصل معهم عبر الهاتف والبريد الإلكتروني لتذكيرهم بآجال أداء الفواتير، لكنها لا تعتمد القنوات نفسها لإخبارهم بانقطاع مبرمج للماء أو الكهرباء. وهو ما يطرح، بحسبهم، سؤالاً حول سبب نجاعة التواصل حين يتعلق الأمر بالأداء، وغيابه حين يتعلق بالخدمة.وترى الساكنة أن غياب الإشعار يضاعف معاناة الأسر التي لا تتمكن من تخزين الماء أو تدبير حاجياتها اليومية، خصوصاً المسنين والمرضى والأطفال الذين يحتاجون إلى الماء بشكل متواصل.

وفي ضوء ذلك، يطالب المتضررون الشركة بإشعار الساكنة مسبقاً، عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، عند برمجة أي انقطاع للماء أو الكهرباء، مع توضيح سبب الانقطاع والمدة المتوقعة له، كما يطالبونها بالتدخل السريع لإصلاح الأعطاب الطارئة وإطلاع المواطنين على مستجدات الإصلاح.

ويؤكد السكان أن المواطن يؤدي ما عليه من واجبات، ومن حقه في المقابل الحصول على خدمة جيدة وتواصل مسؤول يراعي كرامته واحتياجاته الأساسية، متسائلين: لماذا يكون إشعار الأداء إلزامياً، بينما يظل إشعار الانقطاع أمراً اختيارياً؟.

وفي انتظار توضيحات من الشركة بشأن هذه الشكايات، تبقى ساكنة سلا، والعيايدة على وجه الخصوص، تنتظر تواصلا تنتظر تواصلاً أكثر وضوحاً واحتراماً لحقها في المعلومة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.