بئر غاز في المغرب تقترب من مرحلة الاختبار

18 أكتوبر 2026
بئر غاز في المغرب تقترب من مرحلة الاختبار

كلاش بريس

تستعد بئر الغاز “إم أو يو-6” (MOU-6)، الواقعة ضمن ترخيص غرسيف بالمغرب، لدخول مرحلة الاختبار خلال الفترة المقبلة، بعد إعلان الشركة البريطانية “بريداتور أويل آند غاز” (Predator Oil & Gas) استكمال عمليات الحفر بنجاح، وفق تحديث تشغيلي نقلته منصة الطاقة المتخصصة. وتترقب الشركة نتائج الاختبارات لتحديد الإمكانات الفعلية للبئر ومدى جدواها التجارية.

وأوضحت الشركة أن الاستعدادات الحالية تشمل التحضير لعملية التثقيب باستخدام معدات أكبر حجماً، مع الحرص على ضبط الضغط بما يتناسب مع ظروف التكوينات الجيولوجية المستهدفة. وتهدف هذه العملية إلى الوصول إلى الجزء العلوي من تكوين “تي جي بي-6 فان”، تمهيداً لإجراء اختبار البئر في ظروف تقنية محسنة.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي للشركة، بول غريفيث، أن نجاح عملية الحفر يعود إلى اعتماد تصميم جديد وضبط كثافة سوائل الحفر، ما أتاح الحصول على نواتج حفر وسجلات للأدوات السلكية بجودة أفضل مقارنة بالآبار السابقة. كما أشار إلى أن النتائج الأولية تتماشى مع التوقعات، مع تسجيل سُمك إضافي في الجزء المستهدف مقارنة ببئري “إم أو يو-1” و“إم أو يو-3”.

وتراهن الشركة على المعطيات الجديدة لتحسين تقديرات موارد الغاز الحيوي في الآبار الثلاث، بالاستناد إلى نتائج الاختبارات المرتقبة وتحليل البيانات المستخلصة من عمليات الحفر. كما استعانت بشركة “جيو لاين سوليوشن” المتخصصة، التي راكمت تجارب في حقول الغاز الحيوي برومانيا وغرب أوكرانيا، من أجل تطوير نموذج مقارن لتحليل بيانات الحفر على أعماق تتراوح بين 800 و1100 متر.

وتندرج هذه التطورات ضمن استراتيجية “بريداتور أويل آند غاز” لتعزيز أنشطة التنقيب البري عن الغاز بالمغرب، في أفق تقييم فرص استغلال الموارد المكتشفة تجارياً.

وكانت الشركة قد أعلنت، في 19 شتنبر 2026، برنامج عمليات بئر “إم أو يو-6” ضمن ترخيص غرسيف الممتد على مساحة 7269 كيلومتراً مربعاً، مع الإشارة إلى أن نجاح الحفر والنتائج الأولية لا يشكلان وحدهما دليلاً على الجدوى التجارية، التي ستظل رهينة بنتائج الاختبارات والتقييمات التقنية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.