بقيمة تفوق 30 مليون دولار.. المغرب يعزز مكانته في قائمة أكبر مصدري الخيار في العالم

منذ 4 ساعات
بقيمة تفوق 30 مليون دولار.. المغرب يعزز مكانته في قائمة أكبر مصدري الخيار في العالم

​يشهد قطاع إنتاج وتداول محصول الخيار طفرة غير مسبوقة على الصعيد العالمي، مدفوعاً بارتفاع معدلات الاستهلاك والطلب المتزايد عليه في الصناعات الغذائية المختلفة.

و تحول الخيار إلى أحد أبرز المحاصيل الاستراتيجية في سوق التجارة الدولية، سواء في شكله الطازج أو المجفف، وصولاً إلى صناعة التخليل التي تكتسب شعبية واسعة عالمياً.

​خريطة الصادرات العالمية: سيطرة إسبانية ومنافسة مكسيكية

​وفقاً لبيانات حديثة صادرة عن موقع “World’s Top Exports”، تتربع إسبانيا على قمة الهرم التصديري لمحصول الخيار، حيث تضخ صادرات تُقدر قيمتها بنحو مليار دولار سنوياً، مما يعكس قوة القطاع الفلاحي الإسباني وقدرته التنافسية في الأسواق الدولية.

​وفي المرتبة الثانية، تأتي المكسيك بصادرات بلغت 883.3 مليون دولار، تليها هولندا التي تواصل ريادتها الأوروبية بـ 676.5 مليون دولار، ثم كندا في المركز الرابع بـ 598.4 مليون دولار.

​المغرب في القائمة العالمية

​وعلى المستوى الإقليمي والعربي، حجز المغرب مكانة هامة ضمن قائمة أكبر المصدرين عالمياً، حيث بلغت قيمة صادراته من الخيار 30.5 مليون دولار. ويعكس هذا التواجد قدرة المنتج المغربي على اختراق الأسواق الدولية والمنافسة رغم التحديات المناخية، متفوقاً بذلك على دول أوروبية عريقة في هذا المجال مثل رومانيا، بولندا، وفرنسا.

​أبرز الدول المصدرة للخيار (بالقيمة السعرية):

​شملت القائمة مجموعة من الدول التي تلعب دوراً محورياً في تأمين احتياجات السوق العالمي، وجاء ترتيبها كالتالي:
​إسبانيا: 1 مليار دولار.
​المكسيك: 883.3 مليون دولار.
​هولندا: 676.5 مليون دولار.
​كندا: 598.4 مليون دولار.
​تركيا: 71 مليون دولار.
​بلجيكا: 70.8 مليون دولار.
​المغرب: 30.5 مليون دولار.
​فرنسا: 25.2 مليون دولار.

​وتؤكد هذه الأرقام التحول الكبير في خارطة الإنتاج الزراعي العالمي، حيث لم يعد الخيار مجرد محصول تكميلي، بل ركيزة أساسية في المبادلات التجارية الزراعية التي تعتمد عليها اقتصاديات العديد من الدول لتوفير العملة الصعبة ودعم القطاع الإنتاجي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.