أُحيل، زوال يوم الثلاثاء 28 أبريل، ملف المدون ومغني الراب صهيب قبلي، المعروف فنياً بلقب “الحاصل”، على أنظار الغرفة الجنحية التلبسية بمحكمة الاستئناف بمدينة تازة، وذلك قصد المداولة تمهيداً للنطق بالحكم، عقب استيفاء جميع مراحل المناقشة والمرافعة في الطور الاستئنافي.
وخلال الجلسة، عرضت هيئة الدفاع دفوعاتها مركزة على نفي المنسوب إلى موكلها، معتبرة أن المضامين موضوع المتابعة تندرج ضمن التعبير الفني والرقمي، ولا ترقى إلى مستوى الأفعال الجرمية. ويأتي ذلك في سياق متابعة لافتة من قبل فعاليات حقوقية، تواكب أطوار القضية منذ تفجرها خلال شهر مارس المنصرم.
وقد تقرر حجز الملف للمداولة بعد مناقشة الهيئة القضائية لمحتوى التدوينات والأعمال الفنية التي كانت أساس المتابعة، حيث يواجه المعني بالأمر تهماً من بينها “المساس بواجب الاحترام تجاه مؤسسة دستورية” و”إهانة هيئة منظمة”.
وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت في حقه حكماً ابتدائياً يقضي بثمانية أشهر حبسا نافذاً، إلى جانب غرامة مالية قدرها 1000 درهم.



















