سوق السبت : شوارع تُختطف… ومدينة تُترك للفوضى ( صور)

منذ ساعتين
سوق السبت : شوارع تُختطف… ومدينة تُترك للفوضى ( صور)

في سوق السبت أولاد النمة، لم تعد القضية مجرد باعة متجولين يبحثون عن لقمة عيش، بل تحولت إلى فوضى تضرب في العمق حق المواطن في السلامة والتنقل. شوارع تُغلق، أرصفة تُحتل، ونقط حساسة قرب المساجد تتحول إلى خطر يومي يهدد المارة والسائقين
أمام مسجد السعادة بحي سيطا، المشهد صادم: بائع يحتل جزءًا من الطريق في نقطة تعرف حركة مستمرة، وكأن حياة الناس لا تعني شيئًا. الخطر حاضر في كل لحظة، وحوادث السير لم تعد مجرد احتمال، بل واقع سبق أن وقع. وفي بام 1، نفس الصورة تتكرر: فوضى، احتلال، وغياب أي إحساس بالمسؤولية.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: من سمح بهذا العبث؟ ومن يحمي هذه الفوضى؟

ان الجواب واضح رغم الصمت: هناك من يترك الأمور تنفلت، وهناك من يستفيد من هذا الانفلات. حين يغيب الردع، تتحول المخالفة إلى قاعدة، ويصبح القانون مجرد حبر على ورق. المواطن وحده يدفع الثمن: خطر في الطريق، اختناق في الحركة، وحق مسلوب في فضاء عمومي من المفروض أن يكون للجميع.

الحديث عن الهشاشة لا يبرر تحويل الشوارع إلى مصائد حوادث. الكرامة في العمل مطلوبة، لكن الكرامة لا تعني تعريض حياة الآخرين للخطر. الحل لا يكون في التغاضي، وإنما في تنظيم حقيقي يضع حدًا لهذا العبث، ويعيد الاعتبار للقانون وهيبته.

إلى متى سيبقى الشارع مستباحًا؟ إلى متى سنصمت على فوضى تهدد الجميع؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة