شهدت مدينة تطوان وضواحيها، منذ صباح الأحد (3 ماي 2026)، حالة من الاحتقان الشعبي الواسع عقب دخول تسعيرة جديدة لحافلات النقل الحضري حيز التنفيذ، وصفتها الساكنة بـ”المفاجئة والصادمة”.
ووفقاً لمصادر محلية، فقد قفزت تسعيرة التنقل داخل المدار الحضري من 2.5 درهم إلى 4 دراهم (زيادة بنسبة 60%)، بينما سجلت الخطوط الرابطة بين تطوان والفنيدق زيادة من 7 إلى 10 دراهم.
وقد عبر مواطنون عن غضبهم عبر منع بعض حافلات الأسطول الجديد التابع لشركة “إيصال تطوان” من المرور في عدة مناطق، معتبرين أن هذه الزيادة تثقل كاهل الأسر والطلبة والعمال.
من جهتها، بررت مؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي” هذه الخطوة بإعادة هيكلة الشبكة وتحسين جودة الخدمات تزامناً مع إطلاق أسطول مكون من 125 حافلة حديثة.
وفي المقابل، انتقدت فعاليات سياسية وحقوقية غياب التواصل المسبق مع المواطنين، محذرة من تداعيات هذه القرارات على القدرة الشرائية والاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

















