كلاش ب بس من سيدي سليمان
أصدرت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بإقليم سيدي سليمان، وهي النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، يوم 14 مارس 2026 بيانًا تحذيريًا شديد اللهجة بشأن استمرار “التسيب والفساد” داخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان.
وجاء في البيان أن النقابات تُحمل المدير الإقليمي كامل المسؤولية عن تداعيات التسيب والفساد على سير المنظومة التعليمية، خاصة في ظل عدم الالتزام بنتائج الاجتماع التفاوضي الأخير بتاريخ 27 فبراير 2026، والذي كان الهدف منه تسوية المستحقات المالية للموظفين ودعم المؤسسات التعليمية.
كما أشارت النقابات إلى استمرار سياسات التسويف والمماطلة من قبل المديرية، بما في ذلك فرض تكاليف إضافية على بعض المؤسسات، وعدم احترام السر المهني، مما يؤدي إلى توتر واستياء العاملين بالقطاع. كما نددت النقابات باستمرار “التجويع الممنهج” لأساتذة التعليم الأولي المنتمين للجمعيات المحلية، الذين لم يتلقوا أجورهم لقرابة 9 أشهر.
وأكد البيان أن النقابات مطالبة المديرية بالإسراع في تسوية المستحقات المالية لكافة الفئات التعليمية، وإلا ستلجأ إلى برنامج نضالي تصعيدي في حال استمرار التجاهل للطلبات المشروعة.
واختتم البيان بدعوة جميع العاملين في قطاع التعليم للانخراط في العمل النقابي الديمقراطي والدفاع عن المكتسبات الاجتماعية والتربوية والعلمية للمدرسة العمومية، معتبرًا ذلك في صلب مصلحة جميع الموظفين.


















