كلاش بريس / ع عياش
قال الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في تصريح خاص لموقع كلاش بريس، إن التصريح الذي أدلى به التوزاني ثم تراجع عنه لاحقاً، “ليس مجرد زلة لسان كما حاول البعض تبريره، بل خطوة مقصودة تهدف إلى التشويش وضرب الأهداف النبيلة لصندوق المقاصة”.
وأوضح اليماني أن هذا التوجه “ينسجم مع الخطاب الذي كان يروّجه عبد الإله بن كيران سابقاً، حين تحدث عن استفادة شركات المحروقات من دعم الصندوق في شكل فواتير، وهو ما يخدم في النهاية أجندة تحرير الأسعار ورفع الدعم الاجتماعي تدريجياً”.
وأكد المتحدث أن مثل هذه التصريحات “تسعى إلى تأليب الرأي العام ضد صندوق المقاصة، وإضعاف الثقة في دوره الاجتماعي الحيوي، تمهيداً لإلغائه بشكل نهائي، وتحرير الأسعار لفائدة اللوبيات المتحكمة في الأسواق، التي لا تهدف سوى إلى تحقيق مزيد من الأرباح ومراكمة الثروة”.
وأضاف اليماني أن “النهج الحالي الذي يسير فيه المغرب في اتجاه تحرير الأسعار والدفع بالمغاربة إلى الخضوع لمنطق العرض والطلب، يستدعي وقفة تقييم شجاعة لنتائج رفع الدعم”. مشدداً على أن “ما تقدمه الدولة اليوم في إطار الدعم المباشر لا يساوي شيئاً أمام الارتفاع المهول للأسعار بعد التحرير”.
واعتبر رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة أن “تحرير أسعار المحروقات كان البداية، واليوم يتم التحضير لتحرير الغاز والدقيق والسكر، وصولاً إلى الطاقة والماء”، مشيراً إلى أن “هذا المسار يخدم مصالح لوبيات نافذة في غياب تنافس حقيقي بين الفاعلين الاقتصاديين”.
وختم اليماني تصريحه بالتأكيد على أن “الكلام الذي صدر عن التوزاني ليس موقفاً معزولاً، بل يعكس استمرار النهج الذي تبنته الحكومات السابقة، وخاصة في عهد بن كيران، والغاية منه التعجيل بحذف صندوق المقاصة وضرب ما تبقّى من آليات العدالة الاجتماعية في المغرب”.



















اللوبيات المتحكمة تسعى بقراراتها إلى تأزيم الوضع ،وإلى مزيد من الإحتقان…
طفح الكيل !!!!