ريع “الشبيبة” يغزو الصناعة التقليدية.. كيف قفز “يسف” من مباراة المتصرفين إلى كرسي المدير الإقليمي في سنة واحدة؟

5 مايو 2026
ريع “الشبيبة” يغزو الصناعة التقليدية.. كيف قفز “يسف” من مباراة المتصرفين إلى كرسي المدير الإقليمي في سنة واحدة؟

لاحديث بمكاتب وزارة السعدي وبعض النقابات سوى عن تعيين وصف بالحدث الذي ـيكرس منطق “الترضيات” ويضرب في عمق شعارات “تخليق المرفق العام”، وهو التعيين الذي سيعيد الى للأذهان ممارسات الريع الإداري التي ظن المغاربة أنها ولت مع وعود “الدولة الاجتماعية”.

​الحديث يتعلق باقدام وزارة الصناعة على تنصيب المهدي يسف، “المدلل” داخل أروقة الشبيبة التجمعية، مديراً إقليمياً للصناعة التقليدية بالجديدة وسيدي بنور.

مصادر نقابية قالت لـ ” كلاش بريس ” ان هذا الامر هو “صفعة” صريحة في وجه الكفاءات الإدارية التي أفنت سنوات في التدرج المهني. فكيف يعقل لموظف لم يكد يجف حبر قرار تعيينه “متصرفاً من الدرجة الثانية” قبل سنة واحدة فقط، أن يقفز بقدرة قادر ليترأس إدارة إقليمية لقطاع يئن تحت وطأة المشاكل البنيوية؟

​مسار “صاروخي” سلكه يسف وليس له من تفسير إلا بكونه ثمرة لسطوة اللون الحزبي على مفاصل الإدارة، خاصة وأن هذا التعيين يأتي في وقت تغلغلت فيه الوجوه الحزبية ما يعني اننا أمام حالة صارخة لـ “تسييس الإدارة” واغتيال مبدأ تكافؤ الفرص، حيث أصبحت “البطاقة الحزبية” أسرع وأقوى مفعولاً من “الخبرة الميدانية” و”التراكم المهني”.

وسيظل الحديث مسترسلاً حول هذه القضية، إلى أن يخرج السعدي لتوضيح الحقيقة للرأي العام، مؤكداً ما إذا كانت هذه المعطيات صحيحة أم مجرد تأويلات، بما يضع حداً لحالة الجدل ويعيد الأمور إلى نصابها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.