في سياق يتسم بتزايد الاحتقان داخل عدد من القطاعات، عقدت المكاتب الوطنية لكل من النقابة الوطنية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والنقابة الوطنية لموظفي غرف الصناعة التقليدية، والنقابة الديمقراطية لموظفي غرف الصناعة التقليدية، اجتماعاً عن بعد يوم الخميس 07 ماي 2026، خُصص لتدارس الأوضاع المهنية والاجتماعية لنساء ورجال القطاع، وما وصفته بـ”الاختلالات العميقة” في تدبيره.
وحسب بلاغ مشترك، فقد توقف الاجتماع عند ما اعتبره المشاركون “استمرار التدهور” الذي تعرفه أوضاع الموظفين، في ظل غياب الجدية والمسؤولية في التعاطي مع ملف الحوار الاجتماعي القطاعي، وتراكم مجموعة من الإشكالات المرتبطة بالتدبير الإداري والموارد البشرية داخل القطاع.
وأكدت الهيئات النقابية أن النقاش الذي دار خلال هذا اللقاء اتسم بالمسؤولية والاستفاضة، وركز على سبل تعزيز التنسيق المشترك بين التنظيمات الثلاث، من أجل الدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية وصون الحقوق والمكتسبات.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن التنسيق النقابي عن تنظيم ندوة صحفية يوم الإثنين 11 ماي 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحاً، بمقر الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، قرب محطة القطار الرباط المدينة، لتسليط الضوء على ما اعتبره “اختلالات في التدبير”، خاصة ما يتعلق بالموارد البشرية والتعيينات داخل القطاع
.
كما ينتظر أن تكشف الندوة عن برنامج نضالي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً، إلى جانب إصدار بيان مشترك يحدد مواقف وخطوات التنسيق النقابي في المرحلة المقبلة.
ودعت الهيئات النقابية الثلاث مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية والمحلية إلى مواكبة هذا الحدث، معتبرة أن المرحلة تستدعي فتح نقاش جاد حول وضعية القطاع، في ظل ما وصفته بـ”استمرار غياب الاستجابة الفعلية لمطالب الشغيلة”.
واختتم البلاغ بالتأكيد على تشبث التنسيق النقابي بوحدة الصف والعمل المشترك، داعياً عموم المناضلات والمناضلين إلى مواصلة التعبئة والانخراط في مختلف الأشكال النضالية المقبلة، دفاعاً عن الكرامة المهنية والمطالب الاجتماعية العادلة.

















