هاجم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، ما وصفه بتغول المال في الحياة السياسية، معتبراً أن المنافسة الانتخابية لم تعد تقوم على البرامج والأفكار كما كان الحال في السابق، بل أصبحت تخضع لنفوذ المال.
وخلال كلمة ألقاها، السبت، بمدينة بني تجيت بإقليم فكيك، شدد بنكيران على أن وزارة الداخلية مطالبة بالحفاظ على الحياد خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبراً أن نزاهة الانتخابات تقتضي وقوفها على مسافة واحدة من جميع الأحزاب السياسية.
وأكد بنكيران أن استعمال الأموال في الانتخابات يهدد المسار الديمقراطي، داعياً المواطنين إلى عدم بيع أصواتهم مقابل مبالغ مالية، ومحذراً من أن من يشتري الأصوات يسعى إلى التحكم في مصير الناخبين طوال الولاية الانتخابية.
كما جدد اتهاماته بانتشار ما وصفه بـ”شراء الذمم” واستعمال الأموال للتأثير على نتائج الانتخابات، معتبراً أن هذه الممارسات تسيء إلى الديمقراطية وتستوجب التصدي لها.
وفي سياق آخر، تطرق بنكيران إلى ملف مجلس المنافسة، مذكراً بالغرامات التي فرضت على شركات بسبب اتفاقات حول الأسعار، مؤكداً أن حكومته دافعت عن استقلالية المجلس رغم الضغوط التي صاحبت هذا الملف.



















