تلقى الناخب الوطني محمد وهبي أنباء مقلقة بشأن الحالة الصحية للدولي المغربي عز الدين أوناحي، بعدما تعرض لاعب باناثينايكوس اليوناني لإصابة على مستوى الفخذ الأيسر، خلال المباراة التي جمعت فريقه بأستيراس، ضمن منافسات الدوري اليوناني.
وغادر أوناحي أرضية الملعب محمولاً على نقالة، بعد سقوطه خلال الدقائق العشرين الأولى من المباراة، التي انتهت بفوز باناثينايكوس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في انتظار الكشف عن التشخيص الطبي النهائي لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
وتثير هذه الإصابة تساؤلات بشأن إمكانية مشاركة أوناحي في التجمع الدولي المقبل للمنتخب المغربي، المقرر خلال شهر نونبر، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات المقبلة وحاجة الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين.
ووفق ما أورده موقع «كووورة» الرياضي، يرتقب أن يكشف النادي اليوناني عن تفاصيل الإصابة خلال الساعات المقبلة، وهو ما سيتيح لمحمد وهبي تحديد موقفه من الاعتماد على اللاعب، أو البحث عن بدائل في حال تأكد غيابه عن المباريات المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت يقدم فيه أوناحي مستويات جيدة مع باناثينايكوس، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ثماني مباريات بمختلف المسابقات، مستفيداً من عودته إلى أجواء المنافسة في الدوري اليوناني، عقب تجربته السابقة مع جيرونا الإسباني.
ويُعد أوناحي من العناصر التي يعول عليها المنتخب المغربي في وسط الميدان، بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، ما يجعل وضعه الصحي محط اهتمام الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب.
ولا تقتصر مخاوف محمد وهبي على إصابة أوناحي، إذ سبق للمنتخب المغربي أن واجه غيابات مؤثرة خلال فترة التوقف الدولي في شتنبر الماضي، من بينها إصابة المدافع شادي رياض بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب إصابة الظهير الأيسر يوسف بلعمري، فضلاً عن الإصابة التي تعرض لها المهاجم أيوب الكعبي.
ويبقى تحديد مدة غياب أوناحي رهيناً بنتائج الفحوصات الطبية، التي ستكشف ما إذا كانت الإصابة ستؤثر على مشاركته مع المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، أم أنه سيتمكن من العودة في الوقت المناسب.













