التقدم والاشتراكية”: الطبقة العاملة تخلد فاتح ماي وسط “غلاء فاحش”

منذ 45 دقيقة
التقدم والاشتراكية”: الطبقة العاملة تخلد فاتح ماي وسط “غلاء فاحش”

أكد حزب التقدم والاشتراكية أن الطبقة العاملة تستقبل فاتح ماي لهذه السنة في سياق اجتماعي صعب، تطبعه موجة غلاء متواصلة وتراجع ملحوظ في القدرة الشرائية، في ظل السياسات الحكومية الحالية.

وأوضح الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي بمناسبة عيد الشغل، أن الشغيلة تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، معبّراً عن دعمه لمطالبها المشروعة، وداعياً إلى انخراط واسع في مسيرات واحتفالات فاتح ماي عبر مختلف مناطق المملكة، باعتبارها مناسبة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق العمال.
وعلى صعيد آخر، وبخصوص مناقشة مشروع تعديل القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، شدد الحزب على أهمية إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، قائم على تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الترابية، معتبراً أن هذا الورش يستدعي تعبئة شاملة لمختلف الفاعلين.

كما لفت إلى وجود عدد من الإكراهات التي تحد من فعالية عمل الجهات، ما يفرض، حسب تعبيره، تحديث أساليب التدبير وتعزيز مردوديتها. وأكد في هذا الإطار على ضرورة الحفاظ على جوهر الخيار الديمقراطي المرتبط بالجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، مع تقوية آليات الديمقراطية التشاركية، وتوسيع صلاحيات المنتخبين، وتحسين الموارد المالية، وتدقيق الاختصاصات، فضلاً عن ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط، نبّه الحزب إلى هشاشة اتفاقات التهدئة في عدد من المناطق، محذراً من تصاعد التوترات وما تحمله من تهديدات للأمن الإقليمي والدولي. كما انتقد ما وصفه بالدور السلبي لإسرائيل في عرقلة جهود السلام، واستمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية ولبنان، في ظل محدودية فعالية المنتظم الدولي في فرض احترام القانون الدولي.
وفي ختام بيانه، جدّد الحزب دعوته إلى تغليب منطق الحوار واعتماد الحلول السلمية، والتمسك بالمسار التفاوضي لتفادي مزيد من التصعيد، محذراً من التداعيات الاقتصادية المحتملة لأي توتر جديد، خاصة على أسعار الطاقة والمواد الأساسية، وانعكاساتها على القدرة الشرائية على المستوى العالمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.