بولندا.. هجوم مسلح يخلّف 6 قتـ…لى و16 جريحاً والنيابة تحقق في عمل إرهابي

منذ 30 دقيقة
بولندا.. هجوم مسلح يخلّف 6 قتـ…لى و16 جريحاً والنيابة تحقق في عمل إرهابي

أعلنت النيابة العامة البولندية، اليوم الأحد، فتح تحقيق بشأن فعل “ذي طابع إرهابي” على خلفية إطلاق النار الذي وقع، أمس السبت، وسط مدينة كراكوف جنوب البلاد، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 16 آخرين، فيما عثر على ثلاثة أشخاص آخرين جثثا هامدة في منزل المشتبه في تنفيذه للهجوم.

وأوضح متحدث باسم النيابة الإقليمية في كراكوف أن التحقيق يتعلق بقتل ستة أشخاص بسلاح ناري ومحاولة قتل عدة أشخاص آخرين، من بينهم رجال شرطة، وهو فعل يشكل “جريمة إرهابية”.

ويسعى المحققون، على الخصوص، إلى تحديد دوافع المشتبه فيه ومعرفة ما إذا كان قد استفاد من تواطؤ شركاء.

ووقع الهجوم، أمس السبت بعيد الساعة الثالثة بعد الظهر، عندما أطلق بولندي يبلغ من العمر 24 سنة النار بسلاح آلي على المارة في المركز التاريخي لكراكوف. ولقي ستة أشخاص، أربع نساء ورجلان، مصرعهم.

كما أصيب 16 شخصا، من بينهم شرطيان والمشتبه فيه، الذي أصيب خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. وأفادت النيابة بأن حالته الصحية، وهو يرقد بالمستشفى تحت الحراسة، لم تكن تسمح بعد باستجوابه صباح اليوم.

وبالموازاة مع ذلك، أكدت الشرطة، اليوم، أن الأشخاص الثلاثة الذين عثر عليهم قتلى، مساء أمس، في منزل المشتبه فيه بمدينة أوستروفيتس شفينتوكشيسكي، هم والداه وشقيقته، البالغون على التوالي 53 و52 و21 سنة.

وأظهرت جثثهم إصابات قد تكون ناجمة عن طلقات نارية. كما عثرت الشرطة على سبعة أسلحة داخل المنزل.

وأمام هول هذه الفاجعة، أعلن الرئيس كارول نافروتسكي الحداد الوطني لمدة يومين (الأحد والاثنين). وتم تنكيس الأعلام على المؤسسات العمومية، في حين مددت مدينة كراكوف الحداد إلى غاية 11 نونبر.

وتوجه رئيس الوزراء، دونالد تاسك، مساء أمس، إلى كراكوف لترؤس اجتماع أزمة بمشاركة عدد من الوزراء، لا سيما وزراء الداخلية والعدل والدفاع، إلى جانب مسؤولي الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.

وعقب الاجتماع، دعا تاسك إلى التضامن مع أسر الضحايا، وطالب بالالتزام بالمعلومات الرسمية في الوقت الذي تواصل فيه الشرطة والنيابة تحقيقاتهما.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.