كلاش بريس / المراسل
تعرف الطريق الرابطة بين لولاد وأمريزيك عبر حمرية، بإقليم سطات، وضعية مزرية باتت تشكل خطراً حقيقياً عل مستعمليها، في ظل انتشار واسع للحفر التي حولت التنقل إلى معاناة يومية.
هذه الطريق، التي تعتبر ممراً أساسياً لعدد من الساكنة، تعاني من ضيق واضح، ما يزيد من صعوبة المرور، خصوصاً عند التقاء العربات. غير أن المشكل الأكبر يكمن في الحفر العميقة والمتفرقة، التي أضحت تشكل تهديداً مباشراً لسلامة السائقين، وتتسبب في أضرار متكررة للمركبات.
ويؤكد مستعملو هذا المحور الطرقي أن الوضع لم يعد يُحتمل، حيث أصبح تفادي الحفر يتطلب مهارة وتركيزاً كبيرين، في غياب أي علامات تشوير أو تدخلات لإصلاح الطريق. كما أن تدهور البنية التحتية يعكس، حسب تعبيرهم، غياب الصيانة الدورية ولامبالاة الجهات المعنية.
أمام هذا الواقع، ترتفع مطالب الساكنة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح الطريق، عبر إعادة تزفيتها ومعالجة الحفر، وتوسيعها بما يتناسب مع حجم الاستعمال، حفاظاً على سلامة المواطنين وضماناً لحقهم في تنقل لائق وآمن.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟ أم أن هذه الطريق ستظل شاهداً على الإهمال إلى أجل غير معلوم؟


















