كلاش بريس/ الفقيه بن صالح
مرّت سنة على مصادقة مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، خلال دورته العادية المنعقدة في 6 أكتوبر 2025، على مشروع اتفاقية الشراكة المتعلقة بتهيئة مداخل مدينة أولاد عياد وإحداث فضاءات خضراء بالساحات العمومية، وهو المشروع الذي بعث الأمل لدى الساكنة في إمكانية تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجمالية المدينة وتوفير فضاءات عمومية تليق بتطلعات المواطنين.
ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنسبة إلى أولاد عياد، بالنظر إلى ما يمكن أن يحققه من إضافة نوعية على مستوى تهيئة مداخل المدينة، وتحسين صورتها العمرانية، وإحداث متنفسات خضراء لفائدة الساكنة، بما يعزز جاذبيتها ويمنحها نفساً تنموياً جديداً.
غير أن مرور سنة على المصادقة يطرح سؤالاً مشروعاً: أين وصل هذا المشروع؟ وما الخطوات التي تم اتخاذها لتنزيله على أرض الواقع؟
إن انتظارات ساكنة أولاد عياد لا تتوقف عند الإعلان عن المشاريع أو المصادقة على اتفاقيات الشراكة، بل تتطلع إلى رؤية نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على حياتها اليومية، وتساهم في تحسين جودة الفضاءات العمومية والارتقاء بالمشهد الحضري للمدينة.
وإذا كانت المصادقة على المشروع قد شكلت خطوة إيجابية وبادرة أمل، فإن المرحلة الأهم تظل مرتبطة بتسريع الإجراءات اللازمة لتنفيذه، وتوضيح مآله والجدولة الزمنية المرتقبة لإنجازه، حتى لا تظل تطلعات الساكنة معلقة في انتظار انطلاق الأشغال.
أولاد عياد تستحق أن ترى مشاريعها التنموية تتحول إلى واقع ملموس. ومن حق ساكنتها أن تطلع على مستجدات هذا المشروع، وأن تعرف أين وصلت الإجراءات المتعلقة به، ومتى يمكن أن تبدأ ملامح التغيير الذي تنتظره في الظهور.
ويبقى الأمل قائماً في أن تجد هذه الاتفاقية طريقها إلى التنفيذ في أقرب الآجال، بما يمنح المدينة نفساً جديداً، ويعيد الثقة في قدرة المشاريع التنموية على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم.













