أحمد أخشيشن.. من “فضيحة المخطط الاستعجالي” إلى هندسة كعكة الحكومة!»

منذ ساعة واحدة
أحمد أخشيشن.. من “فضيحة المخطط الاستعجالي” إلى هندسة كعكة الحكومة!»

الحسين بومهاوتي

ونحن نتابع أحداث فرنسا وما تشهده مؤسساتها التعليمية من إضطرابات طلابية بسبب تنديدهم( بتهالك البنية التحتية للمدارس ،والفصول المكتظة، وساعات الدراسة المرهقة ) رغم تعهد الحكومة بتوفير 3000منصب أستاذ لتغطية النقص في الكوادر . نصاب هنا بالدهشة والشعور بالدونية، والإحتقار، ونحن نرى أحزابنا مشغولة بتوزيع كعكة المناصب الوزارية للحكومة التي تتشكل… ونجد أن الحزب الأول ( البام ) الذي فاز بفعل أصوات القرى وتدخل ( الصيكان ) التي خلقت أزمة _لازال حل شفرتها بيد قاضي التحقيق بطنجة _ نجد رئيسته المنصوري تقود المشاورات بمعية وزير سابق ( اخشيشن )!! شكل ظهوره في كل المشاورات صدمة للرأي العام . لكونه الوزير الذي حملته الهيئات السياسية والنقابية فشل المخطط الإستعجالي، والذي كلف ميزانية الدولة 43 مليار ،ورغم هول الجريمة التي مست المال العام ،تم في وقت سابق تعيينه في تركيبة المجلس الأعلى للتربية والتكوين. في تحد سافر للشعب … وهاهو حاليا هو من يقود تشكيل الحكومة المقبلة .فهل يمتلك من يسندونه قليل من الحياء ؟
هل يعتقدون أن الشعب مصاب بالزهايمر ؟

يقول البعض عنه أنه مثقف وكان ماركسي الهوى ، ولينين يقول : ( المثقفون هم أقدر الناس على الخيانة، لأنهم الأقدر على تبريرها)… ماذا ينتظر من مسؤول بدد ميزانية وبأساليب إجرامية ،43مليار تم التلاعب بها ،واغتنى منها مدراء اكاديميات ومسؤولين مدراء في الوزارة ، ومقاولات أسست وحصلت على صفقات إصلاح مرافق المؤسسات، إصلاح تعرت حقيقته بعد أسابيع …. حتى المديريات لم يحصل نوابها على دفاتر تحملات تلك المقاولات . الجريمة تمت بسرعة والأموال تبخرت وتحولت لأرصدة وحسابات الناهبين…. هذا عن التعليم .
أما السكن وتظاهر الإسبان من أجل رفع سومة الكراء وتغول الشركات المسثتمرة، وحادثة إخراج عجوز من مسكنها بعد أن عاشت فيه 70سنة .فماذا نقول نحن عن مكاتب الوداديات التي لهفت الملايير من منخرطيها ،وعن الشقق التي اكتشف أصحابها أنها غير آمنة و وبناءها مغشوش من طرف مسثتمرين مستفيدين من إعفاء ضريبي ، ومن أراضي تمت حيازتها بثمن بخس …
بيدرو سانشيزرئيس حكومة إسبانيا إمتلك الشجاعة ودعى لانتخابات نونبر للفصل في قرارات تتعلق بالسكن . و عندنا أزمة (الصيكان) في انتخابات طنجة لم تحرك أحد ،بل تلهف الجميع لمناصب حكومية تناقش مع المنصوري صحبة وزير سابق كل التهم توجه له …

الديمقراطية لها وجه واحد وما عداه إستبداد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.