رغم اكتمال أشغال المحطة الطرقية بمدينة الفنيدق منذ سنوات، ما تزال الأبواب مغلقة في وجه المسافرين، في مشهد يثير الكثير من التساؤلات والاستغراب.
هذا المرفق، الذي كان يُفترض أن يساهم في تنظيم قطاع النقل وتحسين ظروف تنقل المواطنين، ظل خارج الخدمة دون توضيحات رسمية كافية تبرر هذا التأخر الطويل. وضع يطرح علامات استفهام حول الأسباب الحقيقية التي تعرقل تشغيل مشروع جاهز من حيث البنية والتجهيز.
المواطنون اليوم ينتظرون إجابات واضحة: ما الذي يمنع افتتاح هذه المحطة؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الجمود؟ ومتى سيتم وضع هذا المرفق الحيوي رهن إشارة المسافرين؟
استمرار هذا الوضع يكرس صورة سلبية عن تدبير المشاريع العمومية، ويزيد من معاناة المرتفقين الذين يترقبون منذ سنوات الاستفادة من خدمات محطة طرقية تليق بمدينة الفنيدق وتستجيب لحاجياتها المتزايدة.


















