توضيح للرأي العام بخصوص مقال البرلمانية “سعيدة زهير”

2 فبراير 2026
توضيح للرأي العام بخصوص مقال البرلمانية “سعيدة زهير”

كلاش بريس / سطات

على إثر المقال الذي نشره موقعنا بخصوص البرلمانية سعيدة زهير، النائبة البرلمانية عن إقليم سطات والمنتمية إلى حزب الاتحاد الدستوري، والذي أشار إلى تسجيلها صفر سؤال شفوي أو كتابي منذ بداية الولاية التشريعية الحالية، استنادًا إلى آخر تحديث لإحصائيات البوابة الرسمية لمجلس البرلمان، تود إدارة الموقع تقديم هذا التوضيح للرأي العام.

ويؤكد الموقع أن المعطيات التي تم اعتمادها عند إنجاز المقال كانت مستقاة حصريًا من المنصة الرسمية لمجلس النواب، والتي كانت، إلى حدود تاريخ النشر، تُظهر عدم تسجيل أي سؤال برلماني باسم المعنية بالأمر، وهو ما يجعل ما ورد في المقال معطىً موثقًا ورسميًا في حينه.

وبعد نشر المقال، ومن خلال التفاعل الذي رافقه، تبيّن أن البرلمانية سعيدة زهير قد تقدّمت فعلا ببعض الأسئلة البرلمانية، وهو ما نُسجّله في إطار الإنصاف والموضوعية، مع التأكيد على أن البحث الصحفي الذي يعتمده الموقع يبقى مرتبطًا بما هو منشور ومتاح في المنصات الرسمية المعتمدة.

كما تشدد إدارة الموقع على أن نفس المعطيات التي تم نشرها سبق تداولها في عدد من المواقع الإعلامية، باعتبار أن مصدرها واحد ويتمثل في الموقع الرسمي للبرلمان، ما ينفي أي تحامل أو استهداف قد يُفهم من مضمون المقال.

وتؤكد إدارة الموقع التزامها التام بأخلاقيات المهنة، واستعدادها لنشر عدد الأسئلة الحقيقي والمحَيَّن للبرلمانية سعيدة زهير، متى توصلت بمعطيات رسمية ودقيقة من أي جهة مخوّل لها ذلك.

ويبقى موقعنا منفتحًا على التصحيح والتوضيح، في إطار الحق في المعلومة واحترام العمل البرلماني، بعيدًا عن أي خلفيات أو قراءات غير موضوعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.