نقابات تحتج أمام مستشفى محمد السادس بأكادير

25 يناير 2026
نقابات تحتج أمام مستشفى محمد السادس بأكادير

كلاش بريس

أفادت تنسيقية نقابية مكوّنة من ثلاث هيئات عمالية عزمها تنظيم شكل احتجاجي، يوم الثلاثاء 27 يناير الجاري، أمام المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، احتجاجاً على ما تعتبره انسداداً في قنوات الحوار مع إدارة المؤسسة وتجاهلاً متواصلاً لمطالب العاملين بالقطاع الصحي.

وأوضحت التنسيقية، التي تضم الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة المستقلة للأطر الإدارية، والنقابة المستقلة للممرضين، أن طريقة تدبير المركز لا تستند إلى أسس واضحة، وتشوبها اختلالات تنظيمية وتسييرية، معتبرة أنها بعيدة عن متطلبات المرحلة التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية.

وسجلت الهيئات النقابية حالة من التخبط على مستوى التسيير الإداري، مشيرة إلى أن التغييرات المتكررة في المسؤوليات لم تسفر عن أي تحسن ملموس، بل عمّقت الغموض بشأن الجهة المسؤولة عن اتخاذ القرار داخل المؤسسة في ظل غياب رؤية إصلاحية متكاملة.

كما عبّرت التنسيقية عن استيائها من أسلوب تدبير الموارد البشرية، معتبرة أن غياب التخطيط وسوء التنظيم ساهما في ارتفاع منسوب الضغط المهني، وتنامي حالة الاحتقان وسط الأطر الصحية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

واتهمت النقابات الثلاث إدارة المركز بعدم التفاعل الجدي مع الملفات المطلبية، رغم المراسلات والاتصالات السابقة، وبتغييب مبدأ الحوار الاجتماعي، معتبرة أن هذا النهج يكرّس ممارسات تتعارض مع قواعد الحكامة والمسؤولية.

وفي ختام موقفها، حذّرت التنسيقية من تداعيات استمرار هذه الاختلالات، معتبرة أنها تمس كرامة العاملين وتؤثر سلباً على جودة الرعاية الصحية، مجددة رفضها لسياسة الإقصاء والانفراد بالقرار، ومطالبة بفتح حوار حقيقي يفضي إلى حلول ملموسة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.