مطيع يتهم بنكيران بعدم رد قروض مالية ويحكي تفاصيل لقاءات جمعتهما بمكة وروما

منذ 4 ساعات
مطيع يتهم بنكيران بعدم رد قروض مالية ويحكي تفاصيل لقاءات جمعتهما بمكة وروما

كلاش بريس / الرباط

أعاد عبد الكريم مطيع، مؤسس حركة الشبيبة الإسلامية والمعارض المغربي المقيم بالخارج، فتح ملف علاقته السابقة بعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من خلال تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، سرد فيها وقائع قال إنها تتعلق بمبالغ مالية أقرضها له في مناسبات مختلفة ولم يسترجعها.

واستحضر مطيع، في روايته، لقاءات قال إنها جمعته ببنكيران في مكة المكرمة خلال موسم الحج، ثم في العاصمة الإيطالية روما، مقدماً تفاصيل عن ظروف تلك اللقاءات وما رافقها، بحسب ادعاءاته، من طلبات للمساعدة المالية وتكفل بمصاريف الإقامة والسفر.

وبحسب ما أورده مطيع، فإن بداية العلاقة تعود إلى لقاء بمكة المكرمة، حين تقدم منه شخص قدم نفسه باعتباره داعية مغربياً، وطلب منه مساعدته في توفير مبلغ مالي لشراء تذكرة السفر. وقال مطيع إنه منحه ثلاثة آلاف ريال سعودي على سبيل القرض، على أساس أن يعيدها إليه لاحقاً، قبل أن تنقطع أخبار الشخص المعني عنه لمدة طويلة.

وفي واقعة أخرى، تحدث مطيع عن زيارة قال إن بنكيران قام بها إلى روما، بعدما أخبرته زوجته بأن شخصاً يحمل هذا الاسم يرغب في لقائه. وأضاف أنه وافق على استقباله رغم تحفظاته على توجهاته السياسية، مشيراً إلى أن بنكيران وصل حاملاً ربع خروف محمراً، وأقام في فندق قال إن تكاليفه تكفل بها مطيع، رغم الصعوبات المالية التي كان يمر بها آنذاك.

وتابع مؤسس الشبيبة الإسلامية أن الزيارة تخللتها طلبات مالية أخرى، من بينها مبلغ قال إنه يعادل ألف فرنك فرنسي لتغطية مصاريف تذكرة قطار إلى باريس، بدعوى زيارة أحد أقارب بنكيران. وأوضح أنه قدم المبلغ على أساس استرجاعه في وقت لاحق.

كما تحدث مطيع عن طلب آخر قال إن بنكيران تقدم به من أجل الحصول على مبلغ لشراء هدية لزوجته قبل عودته إلى المغرب، مؤكداً أنه استجاب له رغم تردده.

وفي السياق نفسه، نقل مطيع عن زوجته أنها أخبرته بأن بنكيران طلب من الأسرة أربعة آلاف ريال لاقتناء هدية له، وأنها أرسلت المبلغ عن طريق ابنها. وأضاف أن بنكيران أحضر لاحقاً ربع الخروف الذي سبق أن أشار إليه، وطلب من ابنه نقله إلى والده.

واستحضر مطيع، ضمن روايته، اتصالاً قال إنه تلقاه من إدريس شاهين، أخبره خلاله بأن بنكيران يطالب بمصاريف تذكرة السفر التي استعملها للوصول إلى روما، وهي واقعة أدرجها ضمن حديثه عن المعاملات المالية التي قال إنها جمعتهما في تلك الفترة.

ولم يقتصر منشور مطيع على هذه التفاصيل، بل امتد إلى انتقادات سياسية وشخصية لبنكيران، تناول فيها مساره السياسي وقيادته لحزب العدالة والتنمية وتوليه رئاسة الحكومة، إلى جانب مواقفه والتعويضات التي يتلقاها، وفق ما جاء في التدوينة.

وتظل هذه الوقائع اتهامات ورواية شخصية قدمها عبد الكريم مطيع، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها حقائق مثبتة من دون أدلة مستقلة تؤكدها أو توضيح من الطرف المعني بشأن ما ورد فيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.