لولا يهزم اليمين المتطرف في البرازيل ويحقق انتصاراً تاريخياً على عائلة بولسونارو

منذ ساعة واحدة
لولا يهزم اليمين المتطرف في البرازيل ويحقق انتصاراً تاريخياً على عائلة بولسونارو

حقق الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأحد 25 أكتوبر 2026، فوزاً تاريخياً في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، متغلباً على منافسه اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، ليصبح أول رئيس في تاريخ البرازيل يُنتخب لأربع ولايات عبر الاقتراع المباشر.

وحصل لولا، البالغ من العمر 80 عاماً، على 51.75% من الأصوات، مقابل 48.25% لمنافسه، بعد فرز 99.32% من الأصوات، وفق النتائج التي أعلنتها السلطات الانتخابية البرازيلية، في اقتراع اتسم باستقطاب سياسي حاد بين اليسار واليمين المتطرف.

ويمثل هذا الفوز تحولاً لافتاً في مسار الانتخابات، بعدما تصدر فلافيو بولسونارو الجولة الأولى التي جرت في 4 أكتوبر، متقدماً على لولا بأكثر من 2.2 مليون صوت، قبل أن يتمكن الرئيس المنتهية ولايته من قلب المعادلة في الجولة الحاسمة.

وكان لولا قد أشاد، في تصريح أدلى به عقب الإدلاء بصوته الأحد، بالتعبئة الشعبية الواسعة التي شهدتها حملته الانتخابية، مؤكداً أن الفضل في أي انتصار يعود إلى الشعب البرازيلي، الذي وصفه بأنه «جيش من أجل الديمقراطية».

وقال إنه لم يشهد، طوال مسيرته السياسية الممتدة لنحو خمسة عقود، تعبئة شعبية مماثلة، مشيراً إلى خروج أعداد كبيرة من النساء والشباب والرجال إلى الشوارع دفاعاً عن الديمقراطية والحريات والمكتسبات الاجتماعية.

ويشكل انتصار لولا ضربة سياسية قوية لعائلة بولسونارو ولليمين المتطرف البرازيلي، الذي سعى إلى العودة إلى السلطة عبر فلافيو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، المحكوم بالسجن 27 عاماً على خلفية محاولة انقلاب عقب خسارته انتخابات 2022

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.