تتجه المنافسة على رئاسة مجلس النواب نحو مرشح الأغلبية أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، في ظل معطيات عددية تمنحه أفضلية واضحة أمام منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية.
وقدمت فرق الأغلبية، اليوم الثلاثاء، ترشيح التويزي لخلافة الرئيس السابق، في وقت استقر فيه السباق من جانب المعارضة على الأزمي الإدريسي، رغم تداول أسماء أخرى خلال الأيام الماضية، دون أن تتقدم بترشيحات رسمية للمنصب.
وانطلقت جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب على الساعة الثالثة بعد الزوال، برئاسة عبد العزيز أبا، النائب عن حزب الاستقلال والأكبر سنا، وسط ترقب لنتائج التصويت على أحد أبرز المناصب المؤسساتية في البلاد.
وعلى مستوى موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية، تستند حظوظ التويزي إلى توفر أحزاب الأغلبية الأربعة على 210 مقاعد، فضلا عن إعلان الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية مساندتهما للحكومة، بما يرفع مجموع نواب هذه المكونات إلى 235 نائبا.
في المقابل، يدخل الأزمي الإدريسي المنافسة باسم حزب العدالة والتنمية، الذي يتوفر على 54 مقعدا، في ظل غياب إعلان عن تنسيق موحد بين مكونات المعارضة لدعم مرشح مشترك.
وتضع هذه المعطيات العددية مرشح الأصالة والمعاصرة أمام أفضلية واضحة قبل حسم التصويت، فيما يبقى الاختيار النهائي مرتبطا بنتائج الجلسة وإفرازات العملية الانتخابية داخل مجلس النواب.













