كلاش بريس / متابعة
تحت عنوان “نساء يصنعن ملامح الاقتصاد المغربي”، أوضحت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن النساء يفرضن اليوم حضورهن في أعلى هرم كبرى المجموعات الاقتصادية المغربية، بما في ذلك قطاعات المالية والبنوك والصناعات الدوائية وغيرها. وفيما يلي بورتريهات لست قياديات يساهمن في تشكيل ملامح اقتصاد المملكة.
فمنذ بداية عام 2024، أصبح يتعين على النساء في المغرب شغل ما لا يقل عن 30% من عضوية هيئات الحوكمة في الشركات المساهمة التي تلجأ إلى الاكتتاب العام. ووفقًا لأحدث تقرير لمؤشر الحوكمة المسؤولة بالمغرب، الذي أُعد بشكل مشترك من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، والهيئة المغربية لسوق الرساميل (AMMC)، وبورصة الدار البيضاء، والجمعية المغربية للشركات التي تلجأ إلى الاكتتاب العام (APE Maroc)، بلغت هذه النسبة 29% عام 2025، مسجلة ارتفاعًا بثماني نقاط مئوية خلال عامين.
منذ بداية عام 2024، أصبح يتعين على النساء في المغرب شغل ما لا يقل عن 30% من عضوية هيئات الحوكمة في الشركات المساهمة التي تلجأ إلى الاكتتاب العام
وتقول ليلى حداوي، الرئيسة الجديدة لنادي النساء الإداريات (CFA) منذ نهاية شهر يونيو الماضي: “لقد شكّل القانون 19-20 عاملًا محفزًا ساهم في إطلاق دينامية إيجابية لزيادة تمثيلية النساء داخل هيئات الحوكمة”.
مع ذلك، يُظهر التقرير أيضًا أن 9% فقط من مجالس الإدارة ترأسها نساء. وفي فرنسا، تبلغ هذه النسبة 13%، مقابل 9% كذلك في ألمانيا. وتقر الرئيسة قائلة: “ما يزال أمامنا الكثير من العمل”، وهي تشغل أيضًا منصب المديرة العامة المنتدبة لدى شركة “O Tower”، صاحبة المشروع المكلفة بإنجاز مشروع بناء أعلى برج في إفريقيا.
منذ تعيينها، تسعى ليلى حداوي وأعضاء المجلس الجديد للنادي إلى إعداد كتاب أبيض يرصد واقع حضور النساء ضمن القوى الفاعلة في البيئة الاقتصادية المغربية. ويضم النادي اليوم 210 عضوات من القياديات المغربيات. وقد تركت بعضهن بصمتهن في الاقتصاد المغربي، ولا يزلن يساهمن في تنميته من مواقع استراتيجية. وفيما يلي ستة نماذج لنساء قياديات، ضمن قائمة غير حصرية.
نزهة حياة: إحدى أقوى النساء نفوذًا في العالم العربي
تُدرج مجلة “فوربس الشرق الأوسط” نزهة حياة منذ عدة سنوات ضمن قائمة أقوى مئة امرأة في العالم العربي. ومنذ شهر مايو 2025، تتولى رئاسة صندوق محمد السادس للاستثمار (FM6I). وفي العام نفسه، أُدرجت ضمن قائمة أكثر 20 امرأة عربية تأثيرًا، بصفتها مسؤولة عن مؤسسة حكومية.
كما تُعرف نزهة حياة بكونها مؤسسة نادي النساء الإداريات بالمغرب سنة 2012، وبالتزامها بقضايا تمكين المرأة. وبفضل خبرة تمتد إلى أربعين عامًا في القطاع المالي، جعلت تعزيز مشاركة النساء في الاقتصاد المغربي إحدى أولوياتها الأساسية.
تسعى اليوم، بصفتها من أبرز المدافعات عن الاستثمار والترويج له، إلى “تعزيز أوجه التكامل بين المؤسسات السيادية والمستثمرين الخواص والشركاء متعددي الأطراف، من أجل تعبئة مزيد من رؤوس الأموال لدعم الأولويات على مستوى القارة الإفريقية”، وفق ما أعلنته في بلاغ صدر عقب الجلسة العامة لمنتدى الاستثمار الإفريقي (AIF) سنة 2025.
وسبق لنزهة حياة أن ترأست الهيئة المغربية لسوق الرساميل، حيث تركت بصمتها على المشهد المالي للمملكة. فقد أعادت هيكلة المؤسسة بشكل جذري، من خلال تنظيمها حول ثلاثة أقسام متخصصة، هي: “تدبير الأصول وحماية الادخار”، و”العمليات المالية والأسواق”، و”التحقيقات والمراقبة”. وحصلت الهيئة خلال فترة رئاستها على شهادة الأيزو ISO 37001 لمكافحة الرشوة، التي تهدف إلى إرساء مقاربة منهجية لمكافحة مختلف أشكال الفساد.
تتقن نزهة حياة العربية والفرنسية والإنكليزية والإسبانية، وهو ما يشكل ميزة مهمة في مهامها الجديدة داخل صندوق محمد السادس للاستثمار. وتركز اليوم على “تطوير أدوات مالية مبتكرة، مثل المنتجات الشبيهة برأس المال، الموجهة لمواكبة نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة”.
تشمل أولوياتها أيضًا “التدخل المباشر للصندوق في إعداد المشاريع الكبرى وهيكلتها والمساهمة في رأسمالها، بما يسمح بتسريع وتيرة الشراكات بين القطاعين العام والخاص”، إلى جانب دعم إنجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى.
نادية الفاسي الفهري: “بناء شيء لم يكن موجودًا من قبل”
تقول نادية الفاسي الفهري، مستشارة رئيس مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، مصطفى التراب: “في كل مرة توليت فيها منصبًا، كنت أحرص على تحقيق أثر ملموس وقابل للقياس”. فبعد توليها مسؤولية التحول، ثم منصب المديرة العامة لفرع “OCP Rock Solutions” منذ أبريل 2026، تواصل القيادية المغربية مهامها الرامية إلى إحداث تحول في المؤسسات.
وتوضح قائلة: “سبق أن قمت بذلك مع مجموعة مناجم، حيث ساهمت في إطلاق أول منجم للذهب في المغرب، ثم أصبحت أول امرأة تتولى قيادة شركة اتصالات في المغرب، وهي إنوي”.
في إطار عملها داخل “OCP Rock Solutions”، أطلقت عام 2025 أول نموذج تنظيمي قائم على مفهوم “المنظمة البيونية” (Bionic Organization). وتشرح ذلك بالقول: “يسمح هذا النموذج بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي للعمل معنا على مستوى العمليات، وتولي عدد من الأنشطة والمهام، بما يتيح للفرق رفع إنتاجيتها وفعاليتها في التعامل مع العملاء”.
تشغل نادية الفاسي الفهري أيضًا عدة مناصب بصفتها عضوة مستقلة في مجالس الإدارة، من بينها مجلس إدارة “CDG Invest”، وبورصة الدار البيضاء، ومجموعة “Equatorial Coca-Cola”. وتقول: “أعتقد أنني كنت دائمًا أميل إلى المشاريع التي تتطلب بناء شيء لم يكن موجودًا من قبل”.
أسهمت إعادة التنظيم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في تغيير النموذج الاقتصادي لشركة “OCP Rock Solutions”، التي ارتفع رقم معاملاتها بنسبة 50% خلال عامين، وفقًا للمستشارة. كما تجسّد اهتمامها بالتحول خلال فترة إدارتها لشركة “إنوي” بين عامي 2015 و2020، إذ تقول: “لقد مكّنا 600 ألف أسرة من الاتصال بالإنترنت خلال ثلاث سنوات، بفضل أجهزة الاتصال عبر شبكات الجيل الرابع (4G). وقد غيّر ذلك إمكانية الوصول إلى الخدمات الرقمية بالنسبة إلى مئات الآلاف من الأسر المغربية”.
غير أن اهتمامها لا يقتصر على التحول التكنولوجي، إذ تولي الموارد البشرية أهمية مماثلة. فقد سبق لها أن شغلت منصب مديرة الموارد البشرية داخل مجموعة “ONA”، التي أصبحت اليوم جزءًا من مجموعة الاستثمار الإفريقية “المدى” (Al Mada). وتؤكد أنها تحرص كذلك على تطوير العاملين وتحسين ظروف اشتغالهم، بما يضمن نموهم المهني وتحقيق تطلعاتهم.
لمياء التازي: التحرر من التبعية لاستيراد الأدوية
تقول لمياء التازي، الرئيسة المديرة العامة لشركة “سوطيما” (Sothema): “الأداء الاقتصادي ضروري، لكنه لا يكتسب معناه إلا إذا اقترن بالحرص على الجودة والسلامة وإمكانية الحصول على العلاج”. وقد نجحت رئيسة الشركة الصيدلانية المغربية، التي صنفتها مجلة “فوربس” الأمريكية ضمن أبرز 100 شخصية قيادية في قطاع الصناعات الدوائية بمنطقة المغرب العربي والشرق الأوسط، في “تعزيز ريادة مختبرها بالمغرب بفضل الابتكار والاختيار الدقيق للغاية للمشاريع”، خصوصًا على المستوى الدولي، وفق ما أوردته مجلة “جون أفريك”.
تقول لمياء التازي، التي ترأس الشركة الرائدة في الصناعات الدوائية “سوطيما”: “أؤمن إيمانًا عميقًا بثلاثة أمور: الطموح، والتنفيذ، والمسؤولية”.
وتشغل التازي أيضًا عضوية نادي النساء الإداريات، لكنها تؤكد أن الطموح لا ينبغي أن يكون على حساب المريض.
وتضيف: “الأداء الاقتصادي ضروري، لكنه لا يكتسب معناه إلا إذا اقترن بالحرص على الجودة والسلامة وإمكانية الحصول على العلاج”. ومن أجل تحقيق ذلك، تعمل لمياء التازي منذ عدة سنوات على تحويل الشركة الصيدلانية التي أسسها والدها عمر التازي سنة 1976.
التحقت بالشركة سنة 1997 بصفتها مكلفة بمهمة لدى الإدارة العامة، ثم تولت تدريجيًا عدة مسؤوليات، من بينها منصب الصيدلانية المسؤولة، والمديرة العامة، وصولًا إلى منصب الرئيسة المديرة العامة الذي تشغله منذ ديسمبر 2019. وخلال مسار مهني امتد لنحو 25 عامًا، تمكنت لمياء التازي من جعل “سوطيما” فاعلًا أساسيًا في قطاع الصناعات الدوائية. وتُوزّع منتجات المجموعة في 37 دولة، خصوصًا في إفريقيا والشرق الأوسط، وتشمل الأنسولين وقطرات العيون والحقن المعبأة مسبقًا والمضادات الحيوية القابلة للحقن، فضلًا عن المحاليل الطبية المعبأة في أكياس. وفي عام 2020، اختيرت الشركة المدرجة في بورصة الدار البيضاء لتصنيع لقاح “سينوفارم” الصيني المضاد لكوفيد-19 وتعبئته في حقن داخل المغرب.
بالنسبة إلى لمياء التازي، فإن الطموح يعني الاستعداد “للتفكير على نطاق واسع”، لأن مختبرها يمتلك “الكفاءات والقدرات الصناعية والمواهب اللازمة لبناء مجموعة صيدلانية إقليمية مبتكرة”. أما التنفيذ، فيتطلب، بحسبها، “التحرك بسرعة، واتخاذ القرارات، وقياس النتائج، وعدم الخوف من إعادة النظر في كل ما لا يحقق النتائج المرجوة”.
تسعى لمياء التازي اليوم إلى تسريع التوسع في الأسواق الخارجية. ويأتي تأسيس شركة “Sothema International” في إطار هذه الاستراتيجية. وقد أوضحت المجموعة مؤخرًا لمجلة “جون أفريك”: “الرسالة هنا استراتيجية بالدرجة الأولى؛ فنحن نعتبر اليوم أن الأسواق الدولية أصبحت أحد محركات النمو الرئيسية للمجموعة، شأنها شأن السوق المحلية. وطموحنا هو بناء مجموعة صيدلانية مغربية ذات امتداد إقليمي، مع حضور متوازن بين المغرب وإفريقيا والشرق الأوسط”. وترى لمياء التازي أن هذا التوجه من شأنه أن يساهم في تمكين إفريقيا من التحرر من التبعية لاستيراد الأدوية.
نزيهة بلقزيز: أول امرأة تتولى قيادة بنك مغربي
منذ نوفمبر 2024، تتولى نزيهة بلقزيز قيادة البنك الشعبي المركزي (BCP)، ثاني أكبر مؤسسة مصرفية في المغرب من حيث الحجم، والذي احتل المرتبة الخامسة والعشرين في تصنيف “جون أفريك” للمجموعات المصرفية الأكثر أداء عام 2025.
وبذلك أصبحت أول امرأة تتولى هذا المنصب في الأوساط المالية والمصرفية المغربية. وبفضل خبرة تمتد لنحو ثلاثين عامًا، بنت نزيهة بلقزيز مسارها المهني عبر العمل في البنك التجاري المغربي، ثم في مجموعة “التجاري وفا بنك”، حيث أشرفت على عدد من المصالح الاستراتيجية داخل المؤسسة المصرفية.
بعد ذلك، انتقلت إلى مجال الاستشارات، من خلال العمل مع شركة “Associés en gouvernance”، المتخصصة في الحوكمة، والتي تعمل مع البنك الدولي وفرعه، مؤسسة التمويل الدولية (SFI-IFC). وقد قادها هذا المسار المهني المتنوع إلى تولي إدارة بنك الطعام، وهي جمعية معترف لها بصفة المنفعة العامة، تقدم المساعدة للأشخاص الذين يعيشون أوضاعًا اجتماعية هشة، ومن بينهم النساء ضحايا العنف، والأمهات العازبات، والأطفال المتخلى عنهم.
تنحدر المديرة العامة للبنك الشعبي المركزي من أسرة دبلوماسية، وتسعى إلى مواصلة استراتيجية المجموعة في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تنشط في نحو عشرين دولة.
نفيسة القصار: أول امرأة تقود الإمبراطورية الملكية الاستثمارية
من شركة “نستله” إلى أكبر صندوق استثمار خاص في المغرب، شقت نوفيسة القصار، المعروفة بشخصيتها المتحفظة والبعيدة عن الأضواء، طريقها إلى قلب الرأسمالية المغربية، لتتولى منذ يناير 2026 قيادة مجموعة “المدى” (Al Mada).
أصبحت بذلك أول امرأة تشغل منصب الرئيسة المديرة العامة لهذه المجموعة الاستثمارية الملكية. وتتمثل مهمتها في تطوير المجموعة داخل المغرب وخارجه، وهي مجموعة ذات امتدادات واسعة تشمل قطاعات متعددة.
ففي القطاع البنكي والتأمين، تضم المجموعة “التجاري وفا بنك” و”وفا للتأمين”، وفي الاتصالات شركة “وانا”، وفي الطاقة شركة “ناريفا”. كما تنشط في التوزيع عبر “مرجان القابضة” وشركة “Compagnie Optorg”، وفي التعدين ومواد البناء عبر “مناجم” و”سوناسيد” و”لافارج هولسيم”، فضلًا عن العقار والسياحة من خلال “أميثيس” و”أطلس هوسبيتاليتي”، وصولًا إلى قطاع البطاريات الكهربائية عبر شركة “Cobco”.
يبدو هذا المسار امتدادًا طبيعيًا لتجربتها المهنية، إذ ساهمت نوفيسة القصار في تأسيس “التجاري فاينانس كورب” (Attijari Finances Corp)، أول بنك استثماري في البلاد، قبل أن تتولى إدارته. وفي تكريم أُقيم على شرفها عام 2015، صرّح عمر بونجو، الذي كان يشغل آنذاك منصب المدير العام، قائلًا: “لقد أصبحت هذه المؤسسة، بفضل مثابرة السيدة القصار، تتوفر اليوم على مقر فخم وشبكة تضم أحد عشر فضاءً لتدبير الثروات الخاصة موزعة في مختلف أنحاء المملكة”.
تولي الرئيسة المديرة العامة للمجموعة المغربية اليوم اهتمامًا خاصًا بالتكنولوجيا والشركات الناشئة، لدعم المشاريع الكبرى المرتبطة بالكهرباء والانتقال الطاقي والصناعات الزراعية والغذائية.
مريم بنصالح شقرون: قيادية حاضرة على جبهات متعددة
تضطلع مريم بنصالح شقرون، نائبة الرئيسة والمديرة العامة لشركة المياه المعدنية “أولماس”، إلى جانب عضويتها في مجلس إدارة مجموعة “هولماركوم” (Holmarcom)، بدور محوري في التنمية الاقتصادية للمغرب وخارجه. وتنشط مجموعة “هولماركوم”، الحاضرة في خمس دول إفريقية، في قطاعات استراتيجية متعددة، تشمل المالية والصناعات الزراعية والغذائية والخدمات اللوجستية والعقار. وفي عام 2025، كانت شركة “أولماس” تتوفر على اثني عشر مركزًا للتوزيع، تغطي 120 ألف نقطة بيع.
بحسب مقال نشرته مجلة “فوربس الشرق الأوسط”، بلغ رقم معاملات الشركة 230 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، ما ساهم في إدراج مريم بنصالح شقرون ضمن قائمة أكثر 100 سيدة أعمال تأثيرًا لعام 2025.
تُعد مريم بنصالح شقرون من أبرز الوجوه النسائية في عالم الأعمال بالمغرب، فقد سبق لها أن ترأست الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) بين عامي 2012 و2018، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب.
“طبعت المشهد المقاولاتي المغربي برؤية قائمة على الحوار والتنافسية والانفتاح على الأسواق الدولية. كما ساهم عملها في تعزيز مكانة القطاع الخاص باعتباره محركًا للتحول الاقتصادي، داخل المغرب وفي إفريقيا”، وفق ما جاء في مقال لجمعية “Moroccan Women Leaders”.
كما يُحسب لها دورها في الدفع نحو إقرار قانون آجال الأداء، والقانون المتعلق باسترداد الدولة لمتأخرات الضريبة على القيمة المضافة. ومع ذلك، لم تغفل مريم بنصالح شقرون يومًا التأكيد على أهمية “العمل الجماعي داخل مكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب”.
واليوم، تبدو مريم بنصالح شقرون حاضرة على جبهات متعددة. فهي عضو في التحالف العالمي للمستثمرين من أجل التنمية المستدامة، بشراكة مع الأمم المتحدة. كما تشغل عضوية مجلس إدارة مجموعة “رينو”، ومجلس إدارة جامعة الأخوين بإفران، فضلًا عن عضويتها في المجلس الاستشاري الدولي لجامعة “IE” في مدريد.
المقال للقدس العربي












