كلاش بريس / الرباط
عمد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، إلى رفع نبرة نقده تجاه الأطراف التي توظف إرث تجربة “الكتلة الديمقراطية” لتسويق خياراتها وتحالفاتها السياسية الحالية ومحاولة تبريرها.
وأوضح العسري، عبر تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن الكتلة انطلقت بخمسة أحزاب سياسية قبل أن تتقلص وتنهي مسارها عقب انسحاب حزبين مؤسسين منها، وهما الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي.
ووجه الأمين العام خطابه بلهجة حادة قائلاً: “فرجاء لا تركبوا عليها لتحاولوا تبرير ما لا يبرر… وتطهير ما لا يتطهر”، معبراً بذلك عن رفضه القاطع لاستغلال الرموز والتجارب التاريخية بغرض شرعنة التحالفات السياسية الراهنة.
وتتزامن هذه الخرجة الإعلامية مع كواليس مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية، في ظل مؤشرات تتجه نحو ائتلاف يجمع أحزاب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، بينما حسم تحالف اليسار قراره بالبقاء ضمن صفوف المعارضة البرلمانية.













