عرف إقليم برشيد، خلال الساعات الأخيرة، واقعتين منفصلتين تتعلقان بالعثور على جثتين في ظروف غامضة، الأولى داخل بئر عميق بمنطقة لخيايطة، والثانية فوق الصخور بشاطئ سيدي رحال الشاطئ، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات الجارية بشأن ملابسات الوفاتين.
ففي منطقة لخيايطة، التابعة لجماعة الساحل أولاد حريز، عُثر صباح السبت 10 أكتوبر على جثة رجل يبلغ حوالي 35 سنة، داخل بئر يصل عمقه إلى نحو 80 متراً. وحسب المعطيات المتداولة، فإن الأمر يتعلق بمهندس دولة متزوج، يقطن بمدينة الدار البيضاء.
واستدعى انتشال الجثة تدخل عناصر الوقاية المدنية القادمة من حد السوالم، بالنظر إلى عمق البئر والصعوبات التي رافقت العملية. وبعد انتشال الجثمان، جرى نقله إلى مستودع الأموات، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وتشير معطيات أولية غير مؤكدة إلى احتمال تعلق الأمر بشخص سبق لعائلته أن أبلغت عن اختفائه منذ نحو 15 يوماً، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية لتحديد هويته بشكل نهائي.
وفي واقعة ثانية، عُثر على جثة رجل في عقده الرابع فوق الصخور بشاطئ سيدي رحال الشاطئ، بالقرب من المركز الترابي للدرك الملكي، في ظروف لا تزال غامضة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المكان، حيث باشرت المعاينات الأولية والإجراءات القانونية اللازمة، قبل نقل الجثمان بواسطة سيارة الإسعاف إلى المركز الصحي من المستوى الثاني بسيدي رحال الشاطئ.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، لم تُظهر الملاحظات الأولية علامات واضحة تدل على الغرق، بينما تشير المعاينات إلى احتمال حداثة الوفاة، وهي مؤشرات لا تكفي وحدها لتحديد سببها النهائي.
وقد جرى إشعار النيابة العامة المختصة، مع التوجه إلى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمدينة الرحمة لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة والكشف عن ظروفها وملابساتها.
وتظل أسباب الوفاتين غير محسومة إلى حين استكمال الأبحاث والتحريات وصدور نتائج الفحوصات الطبية والتشريح،












