فيدرالية اليسار الديمقراطي تدعو من الخارج إلى توحيد النضال الديمقراطي بالمغرب

7 يونيو 2026
فيدرالية اليسار الديمقراطي تدعو من الخارج إلى توحيد النضال الديمقراطي بالمغرب
كلاش بريس / الرباط

أصدرت هياكل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بأوروبا وأمريكا الشمالية بياناً سياسياً مشتركاً عقب لقاء تنسيقي انعقد يوم 31 ماي 2026، خصص لتدارس الأوضاع السياسية والحقوقية والاجتماعية على المستويين الوطني والدولي، وبحث سبل تطوير العمل المشترك بين تنظيمات الحزب بالخارج.

وأكد المشاركون في اللقاء أن السياق الدولي الراهن يتسم بتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية واستمرار النزاعات والحروب التي تؤثر على الشعوب وحقوقها الأساسية، معبرين عن تضامنهم مع القضايا العادلة للشعوب التي تناضل من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وعلى المستوى الوطني، سجل البيان ما وصفه باستمرار التراجعات السياسية والحقوقية بالمغرب، معبراً عن قلقه من تنامي التضييق على الحريات العامة وحرية التعبير والتنظيم والاحتجاج، إلى جانب تفاقم الأوضاع الاجتماعية واتساع دائرة الفقر والهشاشة والبطالة وارتفاع تكاليف المعيشة.

وجددت فيدرالية اليسار الديمقراطي مطالبتها بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والصحافيين والمدونين والنشطاء الحقوقيين، داعية إلى احترام الحقوق والحريات وصيانة الكرامة الإنسانية باعتبارها مدخلاً أساسياً لأي إصلاح ديمقراطي حقيقي.

كما شدد اللقاء على أهمية تعزيز النضال الديمقراطي الوحدوي والدفاع عن الحقوق والحريات، والعمل من أجل بناء دولة ديمقراطية قائمة على فصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

وفي ما يتعلق بالعمل السياسي، ثمن المشاركون الدينامية الوحدوية التي أطلقها الحزب في اتجاه تعزيز التنسيق بين مكونات اليسار الديمقراطي المغربي، معتبرين أن هذا المسار ينبغي أن يتحول إلى خيار استراتيجي طويل المدى لمواجهة الفساد والريع والاستبداد والدفاع عن السيادة الوطنية.

وعلى الصعيد الدولي، عبر البيان عن رفضه لكافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، مؤكداً دعمه للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية وتقرير المصير، كما أدان استمرار الحرب على قطاع غزة والاعتداءات التي تشهدها المنطقة.

وفي ملف الهجرة، دعا المشاركون إلى تطوير العمل السياسي والجماهيري وسط الجالية المغربية بأوروبا وأمريكا الشمالية، والدفاع عن حقوقها ومصالحها، مع الانفتاح على مختلف الطاقات الديمقراطية والحقوقية لتعزيز حضور الحزب وسط مغاربة العالم.

واعتبر البيان أن هذا اللقاء يشكل محطة تنظيمية وسياسية مهمة في مسار الحزب، بالنظر إلى كونه أول إطار تنسيقي مشترك يجمع مناضلات ومناضلي فيدرالية اليسار الديمقراطي بأوروبا وأمريكا الشمالية، بما يفتح آفاقاً جديدة لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات السياسية والجماهيرية في الخارج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.