كلاش بريس
في أول خروج إعلامي له منذ معانقته الحرية، فجّر الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال قنبلة مدوية عبر قناة “فرانس 2″، كاشفاً أن اعتقاله في الجزائر لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل عملية “تصفية حسابات سياسية” مرتبطة بشكل مباشر بالأزمة الدبلوماسية بين باريس والجزائر، وتحديداً بسبب الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء.
وروى صنصال تفاصيل مرعبة عن “أيام الجحيم” التي عاشها، حيث أكد أنه تعرض لمعاملة مهينة بدأت منذ لحظة توقيفه بالمطار، قائلاً: “وضعوا كيساً على رأسي.. ولمدة 6 أيام لم أكن أعرف أين أنا ولا من يحقق معي”، واصفاً شعوره بأنه كان “يحتضر” داخل زنزانة يمر فيها الوقت ببطء قاتل.
وتفيد المعطيات الصادمة التي أدلى بها الكاتب، أن النظام الجزائري اعتبر زيارته السابقة لإسرائيل وموقفه من قضية الصحراء بمثابة “جريمة”، مشيراً إلى أن السلطات هناك تنظر إلى ملف الصحراء بحساسية مفرطة تصل حد الهوس.
ورغم تحرره بفضل “وساطة ألمانية” قوية (وليس فرنسية فقط)، أكد صنصال أنه لا يزال “يزن كل كلمة” خوفاً على سلامة زوجته التي قد تكون الهدف القادم للانتقام، موجهاً أصابع الاتهام إلى “النظام والديكتاتورية” وليس للشعب الجزائري.

















