هل يرفع مغاربة شعار «عودة سبتة ومليلية إلى المغرب» رداً على دعوات إسبانية للتضامن مع سبتة؟

25 أغسطس 2026
هل يرفع مغاربة شعار «عودة سبتة ومليلية إلى المغرب» رداً على دعوات إسبانية للتضامن مع سبتة؟

كلاش بريس / الرباط

تتجه قضية سبتة ومليلية المحتلتين إلى استعادة حضورها في النقاش العام المغربي والإسباني، بعدما بدأت دعوات متداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي في إسبانيا للحشد يوم 2 شتنبر المقبل، تزامناً مع ما يسمى «يوم سبتة».

وتدعو المنشورات المتداولة، خصوصاً على منصة «إكس»، إلى تنظيم تجمعات في الساعة الثامنة مساءً أمام مقار البلديات بعدد من المدن الإسبانية، تحت شعارات من قبيل «كل إسبانيا من أجل سبتة» و«سبتة ليست وحدها»، في خطوة ترمي إلى إظهار التضامن مع المدينة وسكانها عقب أزمة الهجرة الأخيرة.

غير أن توسيع النقاش حول سبتة يفتح، في المقابل، الباب أمام إعادة طرح السؤال الأساسي من الجانب المغربي: إلى متى سيستمر وضع مدينتي سبتة ومليلية خارج السيادة المغربية؟

ففي الوقت الذي تتحدث فيه الدعوات الإسبانية عن «الدفاع عن سبتة» وإظهار التضامن معها، يظل الموقف المغربي قائماً على اعتبار المدينتين جزءاً من التراب الوطني، وأن معالجة الملف لا يمكن أن تبقى مؤجلة إلى ما لا نهاية.
ومن هذا المنظور، فإن أي تحرك إسباني واسع حول سبتة من شأنه أن يعيد ملف المدينتين إلى الواجهة، ليس فقط باعتباره قضية مرتبطة بالهجرة والأمن والحدود، وإنما باعتباره أيضاً ملفاً تاريخياً وسياسياً عالقاً بين الرباط ومدريد.

وبينما تستعد أصوات في إسبانيا لترديد شعار «سبتة ليست وحدها»، يتجدد في المغرب شعار آخر أكثر جوهرية: عودة سبتة ومليلية إلى المغرب ضرورة، وإنهاء وضع الاحتلال يظل مطلباً وطنياً قائماً.

فالمدينتان عنوان لملف سيادي لم يُحسم بعد، وسيظل حاضراً في العلاقات المغربية الإسبانية مهما تغيرت الظروف السياسية أو تبدلت الملفات المطروحة بين البلدين. …وهما ضمن الاراضي المغربية حتى ولو اجتمع الاتحاد الاوروبي. كاملا …

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.