غياب منيب وماء العينين عن ندوة “المشاركة النسائية” يثير الجدل بخريبكة

منذ 3 ساعات
غياب منيب وماء العينين عن ندوة “المشاركة النسائية” يثير الجدل بخريبكة

كلاش بريس / خريبكة

احتضنت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بخريبكة، اليوم، الخميس ندوة سياسية تحت عنوان “المشاركة النسائية وسؤال الديمقراطية بالمغرب”، بحضور عدد من الفاعلات السياسيات، من بينهن حسناء أبو زيد وشرفات أفيلال، في وقت كان ينتظر فيه حضور أسماء بارزة أخرى.

وسجلت الندوة غياب كل من نبيلة منيب وأمينة ماء العينين، وهو الغياب الذي أثار تساؤلات واسعة في صفوف الحاضرين، خاصة وأن اللقاء يلامس أحد أبرز رهانات النقاش السياسي المرتبط بدور النساء في ترسيخ المسار الديمقراطي.

وإذا كان غياب ماء العينين متوقعا لدى عدد من المتتبعين، فإن غياب منيب شكل مفاجأة، بالنظر إلى حضورها السياسي القوي ومواقفها المعروفة في قضايا الديمقراطية وحقوق النساء، إضافة إلى التفاعل الذي تحظى به داخل الساحة السياسية، كما برز خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

واعتبر عدد من الحاضرين أن موضوع الندوة كان يفرض حضور قيادات نسائية وازنة، وفي مقدمتها منيب، مؤكدين أن النقاش حول المشاركة النسائية يظل ناقصا في غياب أصوات توصف بـ”الجريئة” في طرح القضايا الحساسة المرتبطة بالإصلاح السياسي.

ويرى متتبعون أن هذا الغياب يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى التزام الفاعلات السياسيات بمواكبة النقاشات العمومية، خاصة حين يتعلق الأمر بقضايا جوهرية مثل الديمقراطية والمساواة، التي تظل في صلب انتظارات الرأي العام.

و يطرح متتبعون سؤالا مباشرا: هل يمكن اعتبار غياب منيب عن ندوة بهذا الحجم، وفي مدينة منحت حزبها دعما انتخابيا واضحا، مجرد ظرف عابر، أم أنه يعكس مسافة آخذة في الاتساع بينها وبين جزء من القاعدة التي ساندتها؟ سؤال يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول علاقة الفاعل السياسي بانتظارات المواطنين، خاصة حين يتعلق الأمر بقضايا الديمقراطية والمشاركة النسائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة