في ظل الارتفاعات المتتالية التي تعرفها أسعار المحروقات بالمغرب، عاد الجدل بقوة حول جدوى تحرير سوق الوقود، خاصة مع بلوغ أسعار “المازوط” مستويات غير مسبوقة، جعلته يقترب بشكل لافت من سعر البنزين، وهو ما ينعكس مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين وكلفة النقل والإنتاج.
وفي هذا السياق، نشر الفاعل النقابي الحسين اليماني تدوينة مثيرة، أرفقها بصورة من إحدى محطات الوقود تُظهر وصول سعر الغازوال إلى 15.52 درهماً للتر الواحد، ما يعكس حجم الزيادات الأخيرة التي أثقلت كاهل المستهلك المغربي.
وجاء في تدوينة اليماني: “المازوط يشتعل بدرهم آخر ويتساوى مع البنزين… وإسقاط التحرير هو البديل…”
ويعيد هذا التصريح إلى الواجهة النقاش حول سياسة تحرير أسعار المحروقات التي اعتمدها المغرب منذ سنوات، وسط مطالب متزايدة بإعادة النظر فيها أو إيجاد صيغ بديلة تضمن التوازن بين مصالح الشركات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.


















