في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، غاب الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عن الندوة الصحفية التي جرت العادة على تنظيمها عقب انعقاد المجلس الحكومي، وذلك في وقت تتواصل فيه تداعيات الجدل المرتبط بملف أضاحي العيد، الذي تحول إلى أحد أكثر الملفات إثارة للنقاش خلال الأيام الأخيرة.
وأثار هذا الغياب تساؤلات واسعة بشأن خلفياته، خاصة أنه يأتي وسط انتقادات متزايدة للحكومة بسبب التباين بين المعطيات الرسمية التي قُدمت للمغاربة قبل عيد الأضحى والواقع الذي عاينه المواطنون في الأسواق.
وكان بايتاس قد أكد في تصريحات سابقة وفرة الأضاحي، وهو الطرح نفسه الذي دافع عنه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، متحدثاً عن وجود نحو 40 مليون رأس من الماشية،
كما شدد وزير الفلاحة على أن العرض يفوق الطلب بثلاثة ملايين رأس، مع الإشارة إلى توفر أضاحي بأسعار في متناول الأسر.
غير أن المعطيات الميدانية أظهرت وضعاً مختلفاً، حيث اشتكى عدد كبير من المواطنين من ندرة العرض وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات والتشكيك في دقة الأرقام والمعطيات التي قدمتها الحكومة.



















