“غضب نقابي” بعد الإعتداء على موظف جماعي بالفقيه بن صالح

منذ ساعتين
“غضب نقابي” بعد الإعتداء على موظف جماعي بالفقيه بن صالح

في تطور خطير يعكس تصاعد التوتر داخل فضاءات العمل الجماعي، أصدرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها المحلي، بيانًا تنديديًا شديد اللهجة على خلفية تعرض كاتب فرع النقابة لاعتداء أثناء مزاولته لمهامه داخل مرفق عمومي.

الواقعة، خلفت موجة استياء واسعة في الأوساط النقابية، خاصة أن المعني بالأمر كان يؤدي واجبه المهني حين تعرض لاعتداء لفظي وجسدي وُصف بالخطير، في مشهد يعيد طرح إشكالية حماية الموظف العمومي داخل مقرات العمل.

البيان اعتبر الحادث سلوكًا إجراميًا يستهدف كرامة الموظف وسلامته، ويشكل مساسًا مباشرًا بهيبة المرفق العمومي، كما عبّر عن تضامن مطلق مع الضحية، مع استنكار كل أشكال الترهيب التي قد تطال الأطر الإدارية خلال أداء مهامها.

وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين، مع الدعوة إلى تدخل رئيس المجلس الجماعي لتحمل مسؤولياته في ضمان بيئة عمل آمنة وصون حقوق الموظفين. كما أكدت عزمها سلوك جميع المساطر القانونية والقضائية لمتابعة القضية وضمان عدم الإفلات من العقاب.

في سياق متصل، شدد البيان على أن هذه الواقعة تندرج ضمن سلسلة من المضايقات التي تستهدف الأطر النقابية، محذرًا من خطورة استمرار مثل هذه الممارسات على استقرار المرفق العمومي.

هذا الحادث يسلط الضوء مجددًا على ضرورة تعزيز آليات الحماية داخل الإدارات العمومية، وإرساء ثقافة احترام الموظف باعتباره ركيزة أساسية في خدمة المواطنين، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ردع كل أشكال العنف داخل فضاءات العمل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة