تظل منطقة عين قيشر واحدة من أجمل الفضاءات الطبيعية القريبة من مدينة وادي زم، بما تزخر به من مؤهلات بيئية وجمالية تجعلها وجهة مفضلة للساكنة الباحثة عن الهدوء وصفاء الطبيعة. غير أن هذا الجمال، للأسف، يقابله إهمال واضح طال البنية التحتية وغياب العناية اللازمة بهذا المورد الطبيعي الهام.
فالمنطقة، التي كان من الممكن أن تتحول إلى متنفس بيئي وسياحي حقيقي، تعاني اليوم من تدهور في محيطها، سواء من حيث النظافة أو غياب التهيئة المناسبة التي تحفظ جمالية المكان وتضمن استدامته. هذا الوضع لا يسيء فقط إلى صورة المنطقة، وإنما يحرم الساكنة من فضاء كان يمكن أن يشكل قيمة مضافة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
وأمام هذا الواقع، تتعالى أصوات الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، مطالبةً المسؤولين على جماعة عين قيشر بضرورة التدخل العاجل، ووضع مشروع متكامل لإعادة هيكلة هذه العين، يشمل:
* تهيئة الفضاء المحيط بها
* توفير مرافق أساسية (إنارة، مسارات، أماكن جلوس)
* الحفاظ على نظافة الموقع وحمايته من التلوث
* تثمينه كوجهة بيئية وسياحية
إن إعادة الاعتبار لعين قيشر يتعدى ان يكون مجرد مطلب محلي الى خطوة نحو تثمين الموارد الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على الساكنة والمنطقة ككل.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن يضيع هذا الكنز الطبيعي؟


















