بعد صمت دام سنتين.. الحكومة تكشف سبب حرمان خريجي مراكز التكوين الإداري من الترقية

13 يوليو 2026
بعد صمت دام سنتين.. الحكومة تكشف سبب حرمان خريجي مراكز التكوين الإداري من الترقية

في تطور جديد لملف الكتاب الإداريين خريجي مراكز التكوين الإداري التابعة لوزارة الداخلية، كشفت الحكومة أسباب إقصاء هذه الفئة من الاستفادة من مسار الترقية نحو هيئة المحررين، وذلك في جواب كتابي على سؤال للنائب سعيد بعزيز عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، بعد تأخر في الرد دام ما يقارب سنتين
.
وكان النائب سعيد بعزيز قد وجه سؤاله إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بتاريخ فاتح يوليوز 2024، مستفسرا عن أسباب إقصاء هذه الفئة من الحوار القطاعي الخاص بمراكز التكوين الإداري، والإجراءات المزمع اتخاذها للاستجابة لمطالبها، غير أن جواب الوزارة لم يصدر إلا بتاريخ 11 ماي 2026.

وأوضحت الوزارة أن خريجي مراكز التكوين الإداري كانوا يعينون سابقا في درجتي كاتب وكاتب ممتاز بالسلمين 5 و6، وفقا لمرسوم سنة 1963 المنظم لأسلاك الإدارة المركزية، والذي كان يسمح لهم بالترقي تدريجيا إلى سلك المحررين المشترك بين الوزارات
.
وأضافت أن هذه الإمكانية انتهت ابتداء من فاتح يناير 2010، بعدما تم نسخ مرسوم 1963 في إطار إصلاح يهدف إلى توحيد الأطر المتشابهة، حيث جرى حذف سلك الكتاب وإدماج موظفيه ضمن هيئة المساعدين الإداريين، في حين تم إحداث هيئة المحررين بموجب مرسوم مستقل يقتصر الولوج إليها على التوظيف المباشر، دون فتح باب الترقية إليها.

وأكدت الوزارة أن وضعية هيئة المساعدين الإداريين عرفت بعض التحسينات في إطار مخرجات الحوار الاجتماعي، إذ تم تقليص عدد درجاتها من أربع إلى ثلاث، موزعة على سلالم الأجور 6 و8 و9، بدل السلالم 5 و6 و7 و8 المعمول بها سابقا.

كما أشارت إلى أن مراكز التكوين الإداري التابعة لوزارة الداخلية توقفت عن التكوين منذ سنة 2006، أي قبل دخول المقتضيات التنظيمية الجديدة المتعلقة بإعادة هيكلة الأطر الإدارية حيز التنفيذ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.