بعد انتهاء مهام المينورسو.. المغرب يعمل رفقة الأمم المتحدة على تسهيل مغادرة أطقم البعثة

منذ ساعتين
بعد انتهاء مهام المينورسو.. المغرب يعمل رفقة الأمم المتحدة على تسهيل مغادرة أطقم البعثة

أكد المغرب استعداده للتعاون الكامل مع الأمم المتحدة من أجل ضمان مغادرة أفراد بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المينورسو في أفضل الظروف، وذلك عقب انتهاء ولاية البعثة في 31 أكتوبر الماضي، مع التشديد على توفير الحماية اللازمة لهم والدعم اللوجستي والإنساني خلال هذه العملية.

وقال عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، في مقابلة أجراها الأحد مع قناة ميدي 1 تي في، إن السلطات المغربية ستتعاون بشكل كامل مع مسؤولي البعثة وموظفيها لضمان مغادرتهم في ظروف ملائمة، مؤكدا أن هذا الالتزام يشمل مختلف الترتيبات الضرورية المصاحبة للعملية.

وشدد الدبلوماسي عمر هلال على أن أفراد البعثة سيواصلون الاستفادة من الحماية التي تقتضيها أوضاعهم، مبرزا أن المغرب يؤكد احترامه للحصانات والامتيازات الممنوحة لأعضاء المينورسو فوق أراضيه، بما يضمن التعامل معهم وفق القواعد المعمول بها في إطار الأمم المتحدة.

وأوضح هلال أن الترتيبات المرتبطة بمغادرة أفراد البعثة لن تتم بشكل أحادي، بل ستكون موضوع نقاش وتنسيق بين السلطات المغربية والأمانة العامة للأمم المتحدة، ابتداء من يوم الاثنين، من أجل تحديد الجوانب العملية المرتبطة بتنفيذ هذه العملية.

ويأتي هذا الموقف في أعقاب انتهاء الولاية الأممية للمينورسو في 31 أكتوبر، في سياق تطورات شهدها ملف الصحراء داخل مجلس الأمن، وما رافق مناقشة تمديد مهمة البعثة من خلافات بين أعضائه، انعكست على مستقبل وجودها ومهامها في المنطقة.

وبهذا التصريح، يضع المغرب مسألة مغادرة أفراد المينورسو ضمن إطار التعاون المؤسساتي مع الأمم المتحدة، مؤكدا استعداده لتوفير الشروط الأمنية واللوجستية والإنسانية اللازمة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات المرتقبة مع الأمانة العامة بشأن الترتيبات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.