لم تكن الهزيمة أمام فرنسا بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس العالم هي أكثر ما أثار غضب الجماهير المغربية، بل الطريقة التي ظهر بها المنتخب الوطني داخل أرضية الملعب، في مباراة اعتبرها كثيرون بعيدة عن مستوى الطموحات التي رافقت “أسود الأطلس” خلال مشوارهم في البطولة
.
ومباشرة بعد صافرة النهاية، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء للنقاش والانتقاد، حيث عبّر عدد كبير من المشجعين عن عدم اقتناعهم بالأداء الذي قدمه المنتخب، معتبرين أن الفريق لم ينجح في فرض شخصيته، ولم يصنع فرصاً حقيقية، ليغادر المنافسة دون أن يترك الانطباع الذي انتظرته الجماهير
كما طالت الانتقادات الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، إذ رأى عدد من المتابعين أن اختياراته الفنية وتدبيره للمباراة لم يكونا في مستوى مواجهة بحجم فرنسا، معتبرين أن المنتخب افتقد للحلول الهجومية ولردة الفعل بعد استقبال الهدف الأول.
ولم تتوقف الانتقادات عند المدرب، بل امتدت إلى قائد المنتخب أشرف حكيمي، الذي كان اسمه الأكثر تداولاً بين الجماهير الغاضبة، حيث طالب العديد من رواد مواقع التواصل بإبعاده عن قيادة المنتخب، معتبرين أن المرحلة المقبلة تستدعي مراجعة شاملة واستخلاص الدروس، فيما شملت دعوات أخرى إعادة تقييم الجهاز التقني بقيادة وهبي.



















