طالبت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالنظر في إمكانية إدراج داء السيلياك، المعروف بحساسية الغلوتين، ضمن قائمة الأمراض المزمنة طويلة الأمد المستفيدة من تغطية صحية خاصة، بالنظر إلى الأعباء الصحية والمادية التي يتحملها المرضى وأسرهم.
وأوضحت باتا، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن داء السيلياك يُعد من الأمراض المناعية الذاتية المزمنة التي تفرض على المصابين اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين مدى الحياة، وهو ما يشكل عبئاً يومياً متواصلاً، خاصة بالنسبة للأطفال وعائلاتهم.
وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن أطباء مختصين، خصوصاً في طب الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي، سجلوا تزايداً في عدد حالات الإصابة بهذا المرض، في وقت يواجه فيه المرضى صعوبات في الحصول على تغذية ملائمة بسبب ارتفاع أسعار المنتجات الخالية من الغلوتين وغياب أي دعم أو تعويض مخصص لها.
وأضافت أن عدداً من الدول اعترف منذ سنوات بداء السيلياك كمرض مزمن طويل الأمد، ومكّن المرضى من الاستفادة من دعم خاص لتغطية تكاليف المنتجات الغذائية الضرورية بناءً على تشخيص طبي مؤكد.
وتساءلت باتا عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لدعم المصابين بهذا الداء، سواء من خلال توفير أو تعويض المنتجات الخالية من الغلوتين، أو عبر تعزيز التشخيص المبكر والتكفل الطبي، خاصة بالمناطق التي تعاني محدودية في الخدمات والإمكانيات الصحية.



















