​”من لغة النوايا إلى الميدان”.. زكية الدريوش ترسم مع نظيرها الغيني ملامح شراكة أطلسية واعدة”

منذ 5 ساعات
​”من لغة النوايا إلى الميدان”.. زكية الدريوش ترسم مع نظيرها الغيني ملامح شراكة أطلسية واعدة”
تغطية كلاش بريس

اتجهت العلاقات المغربية الغينية نحو دفعة جديدة في قطاع الصيد البحري، عقب لقاء جمع كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بوزير الصيد البحري والاقتصاد البحري الغيني، فاسو ثيا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد رفيع المستوى.
اللقاء لم يكن بروتوكولياً بقدر ما حمل نقاشاً عملياً حول سبل تطوير التعاون بين البلدين، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الصيد البحري على المستوى الإقليمي والدولي. الطرفان تبادلا وجهات النظر حول كيفية الاستفادة من التجربة المغربية، التي راكمت تقدماً ملحوظاً في مجال تدبير الموارد البحرية وتحديث البنيات التحتية.
الوزير الغيني أوضح أن زيارته تحمل بعدين أساسيين؛ الأول مرتبط بالدور الذي تلعبه بلاده حالياً على مستوى التعاون الإفريقي في قطاع الصيد البحري، والثاني يهم إعطاء نفس جديد للعلاقات الثنائية مع المغرب. كما أشار إلى أهمية إعادة إحياء التعاون بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، خاصة في ما يتعلق بحكامة القطاع وتدبير الموارد.

في المقابل، ركزت زكية الدريوش على الطابع العملي لهذا التعاون، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تبادل النوايا إلى مشاريع ملموسة، قادرة على تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية. كما شددت على أهمية التعاون جنوب–جنوب، الذي أصبح خياراً استراتيجياً بالنسبة للمغرب في علاقاته الإفريقية.
النقاش بين الجانبين لم يخلُ من طرح تحديات مشتركة، أبرزها تدبير الثروات البحرية بشكل مستدام، وتطوير ما يعرف بالاقتصاد الأزرق، إضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص شغل في القطاع.
واتفق الطرفان على ضرورة توجيه التعاون نحو مجالات محددة، من بينها تربية الأحياء المائية، تثمين المنتجات البحرية، وتحسين سلاسل الإنتاج، وهي محاور باتت تشكل ركيزة أساسية لأي تنمية مرتبطة بالبحر.
وخلال هذه الزيارة، اطلع الوفد الغيني على تجربة المغرب في مراقبة أنشطة الصيد البحري، من خلال زيارة مركز تتبع سفن الصيد، حيث تم تقديم شروحات حول التقنيات المستعملة في هذا المجال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة