سوق بنسودة بفاس يتحول إلى ساحة فوضى.. مواطنون يرشقون الكسابة بالحجارة بسبب الغلاء واختفاء الأغنام

25 مايو 2026
سوق بنسودة بفاس يتحول إلى ساحة فوضى.. مواطنون يرشقون الكسابة بالحجارة بسبب الغلاء واختفاء الأغنام

شهد سوق بنسودة بمدينة فاس حالة من الفوضى والاحتقان غير المسبوق، بعدما اندلعت مواجهات بين مواطنين وكسابة، وصلت إلى حد الرشق بالحجارة، احتجاجاً على الارتفاع المهول في أسعار الأغنام واختفاء أعداد كبيرة منها من السوق، في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي من الأزمة التي تخنق المغاربة.

وبحسب ما جرى تداوله من معطيات وشهادات من عين المكان، فإن عدداً من المواطنين انفجروا غضباً بعد صدمتهم بالأسعار الملتهبة وندرة الأغنام، قبل أن تتطور الأوضاع إلى حالة من التوتر والفوضى، حيث تم تبادل الصراخ والاتهامات، ثم رشق بعض الكسابة بالحجارة وسط حالة استنفار داخل السوق.

المحتجون اعتبروا أن ما يحدث لم يعد مجرد غلاء عادي، بل “كارثة حقيقية” تضرب القدرة الشرائية للمواطنين، متهمين المضاربين والسماسرة بالتحكم في السوق ورفع الأسعار بشكل غير مسبوق، في وقت تعيش فيه فئات واسعة أوضاعاً اجتماعية صعبة.

وفي قلب هذه الأزمة، تتصاعد الأصوات التي تحمل المسؤولية لوزارة الفلاحة، بقيادة أحمد البواري، حيث يرى كثيرون أن الوزارة فشلت في تدبير ملف القطيع الوطني، ولم تنجح في حماية السوق من المضاربة والاحتكار، رغم الدعم الكبير الذي تم ضخه في القطاع خلال السنوات الماضية

كما تتزايد المطالب الشعبية بفتح تحقيق شفاف حول مصير الدعم الموجه للماشية، والكشف عن الجهات التي استفادت منه، مع الدعوة إلى محاسبة المسؤولين عن الوضع الذي أوصل الأسواق إلى حالة احتقان خطيرة تهدد بمزيد من الانفجار الاجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.