القسم الرياضي / س بنقاور
قرر المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي، صباح اليوم الخميس 29 أكتوبر، وضع حد لتجربة المدرب الإسباني، مباشرة بعد التعادل المخيب أمام حسنية أكادير بهدف لمثله، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء،
تعادل لم يكن سوى القطرة التي أفاضت الكأس. فمنذ انطلاق البطولة الاحترافية هذا الموسم، لم يقدم النسور ما يشفع لمدربهم. فوز شاق بهدف يتيم أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأولى، ثم ثلاث تعادلات مخيبة أمام المغرب الفاسي والفتح الرياضي وحسنية أكادير،
حصيلة هزيلة وضعت الفريق في المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط فقط من أربع مباريات، بعيدا كل البعد عن تطلعات جماهير تطمح للمنافسة على اللقب، خاصة بعد تدعيم الفريق بأسماء وازنة مثل بدر بانون العائد من التجربة الخليجية.
مصادر من داخل النادي أكدت أن القرار لم يكن فرديا، بل يأتي ضمن عملية هيكلة شاملة. فالإدارة تتجه أيضا للانفصال عن بعض الأسماء المرتبطة بالمنظومة التقنية والإدارية، في محاولة لاحتواء غضب الشارع الرجاوي الذي لم يتوقف عن انتقاد الاختيارات التقنية منذ بداية الموسم.
إدارة الرجاء تفاوض حاليا الطاقم الإسباني على الصيغة المالية لفك الارتباط بالتراضي، ومن المنتظر أن يصدر بلاغ رسمي خلال الساعات القليلة المقبلة، يليه الإعلان عن اسم المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في مرحلة حساسة، خاصة وأن الرجاء مقبل على منافسة قوية في كأس الكونفدرالية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم الأهلي المصري.













