كلاش بريس
اتهم الخبير في الشؤون الاستخباراتية والكاتب الفرنسي فانسون كروزيت أجهزة الاستخبارات الجزائرية بمحاولة اختراق الحراك الشبابي الذي عرفه المغرب تحت شعار «جيل Z»، والسعي إلى استغلاله وتوجيهه بما يخدم أجندات سياسية معادية للمملكة.
وأوضح كروزيت، خلال مداخلة على قناة «LCI» الفرنسية، أن الاحتجاجات التي قادها شباب مغاربة لم تكن، بحسب تقديره، بمنأى عن محاولات التأثير الخارجي، مشيراً إلى وجود مساعٍ لاستغلال هذا الحراك وركوب موجته من أجل دفعه نحو مسارات تتماشى مع المصالح الجزائرية.
وجاءت تصريحات الخبير الفرنسي في سياق تحليله للتطورات الاجتماعية التي تشهدها فرنسا، ومناقشته لفرضية تدخل أطراف خارجية في تأجيج الاحتجاجات داخل البلاد، حيث استحضر ما اعتبره أنماطاً مماثلة من التدخلات في تجارب إقليمية أخرى، من بينها الحالة المغربية.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على النقاش المتعلق بالحروب الهجينة وأساليب التأثير الخارجي، خصوصاً في ظل تنامي دور المنصات الرقمية والحركات الاحتجاجية في الصراعات السياسية بين الدول. غير أن الاتهامات الواردة في تصريحات كروزيت تظل منسوبة إليه، ولا تشكل، في حد ذاتها، دليلاً مستقلاً على تورط أجهزة الاستخبارات الجزائرية في الحراك الشبابي المغربي.













