تقرير دولي: المغرب يزيح جنوب إفريقيا ويصبح رابع قوة استثمارية في إفريقيا

29 أكتوبر 2026
تقرير دولي: المغرب يزيح جنوب إفريقيا ويصبح رابع قوة استثمارية في إفريقيا

كلاش بريس / س بنقاور

في ضربة موجعة لأكبر اقتصاد في القارة، تجاوز المغرب جنوب إفريقيا ليصبح رابع أكثر الوجهات الإفريقية جاذبية للاستثمارات، وفق أحدث تقرير صادر عن راند ميرشانت بنك (RMB) التابع للمجموعة المالية الجنوب إفريقية فيرست راند، ومقره جوهانسبرغ.

التقرير المعنون أين نستثمر في إفريقيا 2026-2027 والصادر أمس الثلاثاء، أكد أن المغرب هو البلد الوحيد الذي تقدم ضمن المراكز الخمسة الأولى، متجاوزا جنوب إفريقيا.لماذا تقدم المغرب
التقرير الجنوب إفريقي نفسه يعترف بأن تقدم المغرب لم يكن صدفة، بل هو نتيجة:

سنوات من التصنيع الناجح:أولا المغرب برز كأحد أهم مراكز التصنيع في إفريقيا، خصوصا في إنتاج السيارات. إنتاج السيارات تضاعف من أقل من 290 ألف وحدة سنة 2015، بفضل مصنعي رونو بطنجة وستيلانتيس بالقنيطرة. صادرات المركبات ومكوناتها سجلت رقما قياسيا بلغ 157,6 مليار درهم سنة 2024.

ثانيا :الاستقرار الاقتصادي الناتج المحلي الإجمالي للمغرب سجل نموا بنسبة 4,9% سنة 2025 مقابل 1,1% فقط لجنوب إفريقيا. كما ظل التضخم في المغرب دون 3% من 2024 إلى منتصف 2026، مقابل متوسط 5% في جنوب إفريقيا.

ثالتا البنية التحتية والتصدير: تنويع الصادرات والاستثمار الضخم في الموانئ والطرق السيارة والمناطق الصناعية.

في المقابل، ورغم أن جنوب إفريقيا تواصل الاستفادة من أسواقها المالية المتطورة وتحسن أمن الطاقة، إلا أن تباطؤ النمو أدى إلى تراجعها، حسب التقرير.
وحافظت سيشل وموريشيوس ومصر على المراكز الثلاثة الأولى للعام الثالث على التوالي، في تصنيف شمل 31 دولة إفريقية بناء على 20 مؤشرا.
هذا التقدم يؤكد أن رهان المغرب على التصنيع والاستقرار بدأ يعطي ثماره، ويضعه اليوم كبديل حقيقي للمستثمرين الذين كانوا يعتبرون جنوب إفريقيا بوابتهم الوحيدة نحو القارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.