اهتزت مدينة بن أحمد، صباح اليوم، على وقع واقعة صادمة تمثلت في العثور على جثة شخص في حالة متقدمة من التحلل داخل صندوق حديدي مخصص لحفظ زرابي المسجد الأعظم، ما خلف حالة من الاستنفار وسط السلطات الأمنية والمحلية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد جرى اكتشاف الجثة داخل أحد الصناديق المستعملة لتخزين أفرشة المسجد، في ظروف غامضة لم تتضح تفاصيلها بعد، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول ملابسات وجود الهالك بهذا المكان.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، حيث تم تطويق محيط المسجد وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد هوية الضحية والكشف عن ظروف وملابسات الوفاة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، وذلك من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وتوفير المعطيات العلمية اللازمة لفائدة البحث القضائي.
وخلفت هذه الواقعة حالة من الصدمة والاستغراب في صفوف ساكنة المدينة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الأمنية الجارية لكشف كافة تفاصيل هذه القضية.



















