دعا عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عموم المواطنين إلى عدم الرجوع لأخذ المال من أجل التصويت الانتخابي، مشددا أن الحُكم لا يباع بمال.
وأضاف في كلمة له خلال مهرجان خطابي للحزب بمدينة كلميم، الأحد 07 يونيو 2026، ليس لدي مانع من التصويت على غير العدالة والتنمية إن كان أحسن.
وشدد ابن كيران أن التصويت الانتخابي هو شهادة أمام الله، من أجل مستقبل أبنائنا وبناتنا جميعا، مؤكدا أن تحضير المستقبل بالفساد خطر ودمار لهؤلاء الأبناء.
“لا تتركوا من يكذب عليكم ليأتي مرة أخرى للحكومة ولصدارة الانتخابات”، يردف الأمين العام مخاطبا المواطنين، مشيرا إلى أن هناك تجار في السياسة، والذين يريدون من السياسة الصفقات والعمولات وغيرها.
وفي هذا الصدد، توقف المتحدث ذاته عند نيل رئيس الحكومة صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء، موضحا أنه أعد لها عبر التشريع الضريبي، وأيضا مهد لها بدعم لجنة الاستثمار.
وقال إن إدريس الأزمي الإدريسي تحدث كثيرا عن تفاصيل كثيرة بشأن هذا المشروع، وأيضا عبد الله بووانو في البرلمان، منتقدا أيضا ما يقع من تواطؤ بين الفاعلين في مجال المحروقات، وهو ما أكده مجلس المنافسة، ولذلك قام بفرض غرامة عليهم بسبب الاحتكار.
وزاد، هذه الآفة شاهدها المواطنون أيضا في ملف الأضاحي، حيث قالت الحكومة إن هناك أربعين مليون رأس، غير أن العديد من المواطنين لم يجدوا أي أضاحي في الأسواق.
وأشار إلى نزاهة ونظافة اليد التي ميزت أداء العدالة والتنمية في الحكومة، وحرصهم على الحفاظ على المال العام، وكذا تركيز اجتهاده على الفئات الفقيرة والتي تعيش في هشاشة
.
في المقابل، يردف الأمين العام، قام رئيس الحكومة بحذف العديد من البرامج المخصصة للفئات الضعيفة، ومنها الدعم المخصص للأرامل، وتقليصه إلى دعم شهري لا يتجاوز 500 درهم.
ونبه إلى أن حذف 200 درهم أو 550 درهما لن تُكلف الدولة شيئا، وهي دليل على أن الثقافة السياسية لرئيس الحكومة هي في الحضيض، وليس له “كبدة” على البلاد، ولذلك لا يصلح لأن يكون رئيسا للحكومة.
وجدد ابن كيران التأكيد على المكانة المركزية للملكية في المغرب، باعتبارها رمزا للبلاد، داعيا المعارضة في الخارج إلى الرجوع إلى جادة الصواب، والتعبير عن النقد بكل المسؤولية اللازمة.



















