كلاش بريس / الدار البيضاء
تغرق مواقع التواصل الاجتماعي في موجة من التنديد باعتقال البروفيسور رشيد شرقاب وإيداعه سجن عكاشة بالدار البيضاء، بعد الحكم عليه بسنة حبسا نافذا، على خلفية كشفه اختلالات وتجاوزات مرتبطة بتدبير مستشفى ابن رشد، ومطالبته بفتح تحقيق بشأنها.
وتوالت التدوينات الغاضبة والمتضامنة مع الأستاذ الجامعي، وسط مطالب صريحة بإطلاق سراحه، وتعبير نشطاء عن استنكارهم لما آلت إليه قضيته، معتبرين أن كشف الاختلالات والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها ينبغي ألا يتحول إلى سبب يدفع أصحابه إلى مواجهة مصير قاسٍ.
وتحولت قضية شرقاب إلى موضوع واسع للتفاعل الرقمي، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بحريته، في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن مصير من يختارون فضح الاختلالات داخل المؤسسات العمومية، بدل الصمت عنها.
وعلى امتداد منصات التواصل الاجتماعي، يرفع متفاعلون شعار الحرية للبروفيسور رشيد شرقاب، مؤكدين أن مطلبهم واضح: إطلاق سراحه، في قضية تجاوز صداها حدود الملف القضائي لتصبح موضوع نقاش حول محاربة الفساد وحرية كشف الاختلالات.
الحرية لرشيد شرقاب.. مطلب يتردد بقوة في الفضاء الرقمي، في انتظار أن تجد هذه الأصوات صداها لدى الجهات المعنية.













