كلاش بريس — الرباط
كشفت تفاصيل التعيين الملكي للحكومة الجديدة عن اعتماد واضح على خيار الاستقرار والتجربة، بعدما استحوذ الوزراء السابقون على أزيد من نصف مقاعد الحقائب الوزارية بنسبة بلغت 51.61% من مجموع التشكيلة.
ودعمت حكومة فاطمة الزهراء المنصوري خطوطها العريضة بـ 14 وزيراً حافظوا على حضورهم المباشر من تجربة عزيز أخنوش، ناهيك عن استعادة أسطول قديم من التجارب الحكومية السابقة، يتقدمه الأمين العام لحزب
التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، والقيادية في نفس الحزب شرفات أفيلال.
وفيما عبرت المنصوري موقعها السابق على رأس وزارة الإسكان لتتولى رئاسة الحكومة، جددت المؤسسات والمجالس الثقة في أسماء بارزة واصلت تقلد مهامها بنفس الوزارات، وفي مقدمتهم عبد الوافي لفتيت، وناصر بوريطة، وأحمد التوفيق، وعبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، ونزار بركة، ورياض مزور، ومحمد المهدي بنسعيد، وعز الدين ميداوي، وعبد الصمد قيوح، وعمر حجيرة، وعبد الجبار الرشيدي، وعبد اللطيف لوديي.













