أثار نجم منتخب السنغالي بابي غاي، عاصفة من الجدل في وسائل الإعلام العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، بالكلمات الصادمة التي نشرها عبر حساباته الشخصية على مواقع “السوشيال ميديا”، في أعقاب الخروج من دور الـ32 لكأس العالم على يد منتخب بلجيكا.
وكان منتخب أسود التيرانغا، قاب قوسين أو أدنى من مرافقة ابن قارته المنتخب المغربي إلى دور الـ16 لمونديال أمريكا الشمالية، بيد أنه فرط بغرابة في تقدمه على منتخب الشياطين الحمر بهدفين نظيفين في الأمتار الأخيرة للوقت الأصلي للقمة الأوروبية الأفريقية، ما ساهم في مد المباراة إلى نصف ساعة إضافية على شوطين، تمكن خلالها أصدقاء كيفين دي بروين من تسجيل هدف الفوز الحاسم.
وفور انتهاء المباراة الدرامية، تفاجأ الجمهور السنغالي بالمنشور الذي كتبه نجم المباراة النهائية لبطولة أمم أفريقيا الأخيرة، قائلا بالنص “سوف أتحدث لاحقا عن توديع كأس العالم، لكنني لن ألعب مجدد لمنتخب السنغال، طالما استمر هذا الجهاز الفني”، في إشارة واضحة إلى أنه لن يلبي نداء الوطن، في المستقبل إذا استمر المدرب بابي ثياو على رأس الجهاز الفني للأسود.
وما أثار دهشة واستغراب النقاد والمتابعين، أن نجم نادي فياريال الإسباني، كان يُنظر إليه دائما على أنه واحد من رجال بابي ثياو المخلصين، والأمر لا يتعلق بهدفه الصاروخي الشهير في مرمى المغرب في نهائي “الكان”، بل أيضا لمشاركته في كل مباريات منتخب بلاده في هذا المونديال، بما في ذلك المباراة الأفضل أمام العراق، التي انتهت بخماسية نارية لممثل الماما أفريكا، منها ثنائية لصاحب القدم اليسرى الثائر الآن على مدربه.
وجاءت رسالة بابي غاي، بالتزامن مع التصريحات التي أدلى بها المدير الفني للمنتخب السنغالي، والتي ألقى خلالها اللوم على حكام الفيديو وحكام الساحة من جانب، اعتراضا على ركلة الجزاء التي احتسبت ضد منتخبه، وبدرجة أقل على بعض لاعبيه، خصوصا من انهاروا بدنيا في الدقائق الأخيرة، قائلا: “كانت لدينا مشاكل بدنية، كان هناك لاعبون لم يعودوا قادرين على الاستمرار، لذا اضطررنا إلى إجراء تغييرات. ويجب أن نقبل ذلك، هذه هي كرة القدم”.



















